متابعة – خديجة ونوس:إذا كان لكل رأيه وقناعته فإن السيد سمير إبراهيم عضو الاتحاد تحدث عن موضوع إغلاق الصالة التي أثارت جدلاً في أروقة الاتحاد الرياضي العام، فكانت آخر المستجدات بأنه تم اجتماع بين رئيس المكتب المختص واتحاد اللعبة وتمت مناقشة هذا الموضوع لكنه انتهى كما علمنا بالمصالحة ونتمنى الا تكون على حساب اللعبة .
|
|
فما بين صراحة فوق الحد وبين واقع ملموس لا تحسد عليه لعبته ( البلياردو) خرج السيد سمير إبراهيم عضو اتحاد البلياردو بكلام يعتبره منطقياً حول سبب إغلاق صالة البلياردو، الصالة المخصصة للعبة في مدينة الفيحاء، ومؤكدا أن عملية إغلاق الصالة لن تؤثر أبدا على اللعبة بشيء ولا تنعكس على واقعها سلبياً ولا على بطولاتها وتدريباتها وهذا باعتقادي ليس من وحي الخيال بل نتيجة معاناة ملموسة تعيشها اللعبة هذه الأيام المتمثلة بغياب أجود لاعبيها خاصة وهي ليست مركزاً تدريبياً مخصصاً لتدريب اللاعبين كنا وقتها سنستميت بالدفاع عن هذا القرار الذي حرمنا منها، ولطالبنا بمراجعته وإعادة الحق لأصحابه..
وأضاف إبراهيم: إذا ما أردنا تنفيذ بطولاتنا على مستوى الجمهورية فإن عدد المشاركين حاليا لا يتعدى عدد أصابع اليد الواحدة وهناك أماكن بديلة لهذا العدد القليل الذي لا يحتاج لأكثر من طاولتين، بمعنى لا مشكلة في هذه الناحية، هناك أماكن كانت الأكثر انتشارا للعبة فيها ونتيجة ظروفها الصعبة جدا حرمت من صالاتها ومن ممارسيها ؟؟
وهنا تساءل إبراهيم : أين اللاعبون مثلاً في محافظة الريف التي كانت تعج بممارسين كثر بالمراكز والصالات المتوزعة هنا وهناك؟ أين الصالات حالياً في المحافظة أو في مختلف المحافظات ؟
وأشار إبراهيم إلى مشكلة كبيرة تعاني منها هذه اللعبة بابتعاد اللاعبين المؤهلين والذين تعب الاتحاد كثيرا عليهم وصرف الكثير حتى وصلوا إلى هذا المستوى، حيث تركوا البلد وهاجروا دون علم أحد! وفي هذا الوقت نحن نفتقر وجود أي رديف قادر على سد الفراغ في حال غيابهم وسوف نبدأ من هنا لنتدارك هذا الموضوع من خلال بطولات الجمهورية التي سوف تقام لاكتشاف أبرز المواهب ومتابعتها وإقامة المعسكرات لهم للحصول على الرديف المناسب، وحتى وقتها يحلها ألف حلال بالنسبة للصالة.
خلاصة الكلام: لا بد لنا من التأقلم مع هذا الواقع المعاش حتى تتوافر الظروف المناسبة للنهوض باللعبة مجددا وغير ذلك ليس هناك كلام يحكى،
نذكر أخيراً بأن رياضة البلياردو والسنوكر قد شاركتا العام الماضي على المستوى الدولي والآسيوي وغرب آسيوي وكانت أبرز نتيجة سجلت إحرازنا برونزية وفضية في بطولة غرب آسيا بالأردن ولم نصل للنهائيات في أكثر من مناسبة، كما غبنا عن المشاركة في أربع بطولات بسبب الفيزا وهذا العام كان يتيماً للعبة حيث كان خروجها نادراً خارج حدود الوطن لأسباب معلومة.
