متابعة – محمود المرحرح:تحاول الكاراتيه نسيان ما أصابها في باكو ، ورغم ضيق الحال وغياب بعض المقومات ، يتفاءل اتحاد اللعبة حين يدخل منتخبه الوطني معترك بطولة آسيا المقرر إقامتها الشهر القادم في أستانا الكازاخستانية وتحديدا خلال الفترة من 9 وحتى 17 منه لإحراز مراكز متقدمة عسى ولعل تعكس الصورة الجميلة للعبة التي حققت انجازات دولية متتالية وعديدة قبل أن يخبو وميضها في باكو مؤخرا..
|
|
لا شك أن بطولة آسيا تعتبر من البطولات الرسمية، التي تسخن فيها المنافسات بمشاركة أعمدة اللعبة وأهمها اليابان على مستوى آسيا والعالم، إلا أن اتحاد اللعبة سيرتب أوراقه جيدا ويبذل والجهاز الفني كل الإمكانات في سبيل الوصول باللاعبين إلى جاهزية مناسبة، رغم أن التحضير لن يكون مثالياً ولن تتغير صورته عن التحضير السابق أثناء دورة التضامن طالما لم نسمع عن أي نية بإقامة معسكر خارجي يسبق البطولة الآسيوية ، فالمنتخب بدأ معسكره في صالة الجلاء من جديد بعد استراحة استمرت شهراً و سوف لن يخرج منه إلا وقت السفر لكازاخستان، لتبقى الآمال معلقة بماهية البطولة وقوة مشاركيها الذين سيثبتون مشاركتهم في المرحلة الثانية النهائية وبمدى قدرة لاعبينا على المنافسة حيث يجمع الكثيرون بأنها لن تكون سهلة إطلاقاً.
جهاد ميا رئيس اتحاد الكاراتيه أكد أن المكتب التنفيذي وافق على مشاركتنا بثلاثة لاعبين من الفئات العمرية تحت وفوق 21 عاما وعلى ضوء ذلك تم توجيه الدعوة للاعبين المميزين لمعاودة الالتزام بالمعسكر التدريبي المغلق في صالة الجلاء (انطلق الثلاثاء) بعد استراحتهم وقال: شددنا على التزام الجميع، حيث لا تهاون وستكون هناك عقوبات لأي مقصر بحق المنتخب.
وأضاف ميا : نحن نعقد الآمال على اللاعب فادي قره فلاح الذي نقوم بتأهيله منذ عام وهو لاعب لم يتجاوز عمره 18 عاماً وتنقصه مشاركات خارجية لتطوير خبرته أكثر، وقال: نحن نطمح دائما لتحقيق الأفضل في أي مشاركة نخوضها ونريد من مشاركتنا الآسيوية أن تكون فاعلة نحقق من خلالها مراكز متقدمة،
وبطولة آسيا مهمة جدا وستكون محطة جيدة يستفيد منها لاعبونا ويكتسبون خبرات إضافية من مدارس عريقة باللعبة خاصة أمامنا مشاركات قوية في بطولتي المتوسط والعالم .
بدوره المدير الفني فاضل راضي أعلن عن بدء المعسكر يوم الثلاثاء الماضي بإشرافه والمدرب سهيل سلمان بمن حضر من اللاعبين بداية وتقرر بناء على طلب اللاعبين تخفيض الجرعة التدريبية إلى حصة واحدة تجري قبل فترة الإفطار وبعده كوننا في شهر رمضان المبارك وحتى لا يصاب لاعبونا بإرهاق كبير (من الصيام ).
وأشار راضي إلى أن التركيز في البداية على السرعات ورفع اللياقة البدنية لدى اللاعبين كونهم متوقفين عن التمرين منذ شهر.
وحول مستوى البطولة الآسيوية قال: لعل المستوى الذي شهدته دورة التضامن الإسلامي التي غابت عنها اليابان وكوريا شبيه بمستوى بطولة آسيا لكن ليس بإمكاننا معرفة ذلك والحكم النهائي على المستوى لحين معرفة الدول التي ستثبت مشاركتها في المرحلة النهائية.
