ضربــــة حـــرة ادعموهم قبل الصين

يخوض يوم الثلاثاء القادم منتخبنا الوطني بكرة القدم مباراته مع الصين لصالح الجولة الثالثة من إياب التصفيات المونديالية، متسلحا بعزيمة التعادل مع نظيره الياباني ومن قبله مع العُماني، وهو تحضير خدم المدرب كثيرا للوقوف على الحالة الفنية للاعبيه، الذين أظهروا تصميما على إثبات الوجود، في ظل الغيابات المفاجئة التي نتمنى جميعا ألا تكسر ظهر منتخبنا بل تقويه.


غياب ثلاثة من أبرز اللاعبين (الخطيب والسوما وخريبين) واعتذار الأومري، وإبعاد مدرب الحراس بطريقة درامية، أشعل وسائل التواصل الاجتماعي، ولست هنا بصدد التبرير لأحد، وأفترض حسن النية هنا، من قبل اللاعبين المصابين، فالمنتخب سيواصل طريقه، بمن حضر، وباعتقادي سيكون اللاعبون الموجودون أكثر تصميما لإثبات الوجود، وتقديم ما لديهم من إمكانيات، ولعل فوزهم في الذهاب على الصين، يجعلهم أكثر اندفاعا لتكرار النتيجة في ماليزيا، فيما لو استطاع المدرب أن يسد الثغرة الدفاعية المتجذرة في منتخبنا منذ سنوات، وألا يلتزم بالحذر الدفاعي المبالغ فيه، وقد استطاع من خلال معرفته بإمكانيات لاعبيه، أن يطور من أداء المنتخب ككل، وأي ثوب تكتيكي سيُلبسه للفريق، لابد أن يعتمد على القيام بمبادرات هجومية فاعلة، وأن يبدأ الدفاع من وسط الملعب، وليس من ربعنا الأخير، هذا ما نريده ببساطة، حتى لا نقع في المحظور، وكلنا شاهد مباراة الذهاب وكيف استطاعوا أن يهددونا من انفرادات ومن مرتدات خطيرة.‏


والمركز الذي وصل إليه منتخبنا /77/ في ترتيب الفيفا هذا الشهر، سيكون مصدر فخر للاعبين لكي يتعاونوا على تقديم المزيد، وتعويض النقص الحاصل، والتنين الصيني ليس بعبعاً يجب أن نخافه، بل فريقنا استطاع  أن يجاريه ويفوز عليه، لذلك فلا داعي للتهويل، وعلى اللاعبين شد الأحزمة لكي يكونوا فرسان الميدان بكل رجولة.‏


الحديث عن أي أمور أخرى لن تفيد المنتخب مطلقا، ولابد من دعمه بكل ما نستطيع، والوقوف خلف الكادر الفني، ففي النهاية سيمثل الوطن، وكل الجماهير تنتظر البسمة والفرحة، ولاعبونا قادرون على تكرار الفوز.‏


لن أتحدث عن ضرورة دعم اللاعبين معنوياً ومادياً قبل المباراة، فقد نادينا بها من قبل ولم يلب النداء أحد، وهؤلاء يحتاجون، كما غيرهم لكثير من هذا الدعم، بعيداً عن أي مصطلح نظري وحماسي، وبالتوفيق لنسور قاسيون.‏


بسام جميدة‏

المزيد..