ذهبيتان وفضيتان وست برونزيات حققها لاعبونا في دورة ألعاب التضامن الإسلامي الرابعة التي اختتمت مؤخراً في العاصمة الأذرية باكو متجاوزة من حيث العدد ما حققته رياضتنا في النسخة الماضية من الدورة التي أقيمت في أندونيسيا عام 2013 بحصولها على ذهبيتين وفضية وثلاث برونزيات.
المشاركة في الدورة جاءت مقبولة من حيث المستوى الفني للاعبين والنتائج المحققة في الملاكمة وألعاب القوى والسباحة وإن كنّا نمني النفس بالتتويج وإحراز مراكز متقدمة في باقي الألعاب الأخرى التي شاركنا بها وهذا مااستدعى اجتماعاً تقييمياً عاجلاً للجنة الأولمبية السورية الخميس الماضي التي أكدت على لسان رئيسها اللواء موفق جمعة بأن التقييم سيكون للاتحادات المشاركة في الدورة وكذلك غير المشاركة ويكون تقييم الأولى بنتائج لاعبيها ومستوياتهم في المنافسات أما الثانية فيكون من خلال الاجتماع مع رؤساء وأعضاء الاتحادات لتبيان السبب وراء عدم قدرة هذه الاتحادات على تأهيل لاعبين للمشاركة في الدورة وفي ضوء ذلك سيتم اتخاذ إجراءات بحق الاتحادات غير الفاعلة وستوضع معايير جديدة للمشاركات القادمة.
بالتأكيد فإن طموحنا خلال المرحلة القادمة هو تحقيق تطور وتغيير جذري في معادلة النهوض الرياضي دون تضخيم للتوقعات وقد بدأ المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي تقييم المستوى الفني الذي ظهرت به ألعابنا في باكو ولاشك بأنه ستكون هناك قريباً قرارات حاسمة تصل لمرحلة محاسبة المقصرين وبنفس الوقت مكافأة المجتهدين فرياضتنا السورية بالمحصلة تكبر بعزيمة المخلصين لها الذين أخذوا على عاتقهم ضرورة الارتقاء بها إلى المستوى الذي ننشده جميعاً.
علينا أن نتفهم واقع ودور ومسؤوليات ومهام القيادة الرياضية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا الحبيب سورية وأن نقف معها (متفهمين) لطبيعة عملها (قانعين) بدورها الكبير (مقدرين) المسؤولية الكبيرة والمهام الجسام المنوطة بها لتحقيقها في إحداث النقلة النوعية المنشودة لرياضتنا وعندها نكون أصبنا عين الحقيقة.
عبير علي