متابع…مشاركة التضامن ومعيار المحاسبة

أخيرا أسدلت الستارة عن النسخة الرابعة من دورة التضامن الاسلامي التي تستضيفها عاصمة أذربيجان باكو بمشاركة 54 دولة ينتمون إلى 4 قارات هي: آسيا – إفريقيا – اوروبا – الكونكاف. وعادت بعثتنا المشاركة ببعض ألعابنا منها بعشر ميداليات متنوعة بين الذهب والفضة والبرونز.


من هنا سوف نتابع حديثنا وتقييمنا لهذه المشاركة على مبدأ محاسبة الاتحادات المقصرة التي لم تحقق حتى الحد الأدنى من المنافسة التي عدت هذه المشاركة على مبدأ اختبار لها وللعبتها وخرجت من الدورة من أدوارها الأولى حيث لم تكن على قدر المسؤولية التي أولت لها ولا بد من أن تحاسب من القيادة الرياضية التي وعدت بمحاسبة كل من لم يتفوق ميدانياً وأهمها: الجودو – الجمباز – والكاراتيه .‏


فهل ستقوم القيادة الرياضية بمحاسبتهم أم إنها ستبرر لهم كالعادة مطالبة اياهم بالاستعداد الجيد للمشاركات القادمة .‏


هذه الدورة كشفت عن المستوى الفني الذي وصلت اليه رياضتنا بالرقم والمستوى خاصة أن هذه الدورة تصنف من المستوى الثاني! فكيف بالنسبة للدورات الكبرى التي تقام على مستوى آسيا ؟‏


بالنهاية بعض لاعبينا حققوا المطلوب منهم وبعضهم عاد كما يقال بخفي حنين‏


المهم هو محاسبة منطقية وعادلة لمشاركينا حتى نستفيد من جميع تجاربنا بتكريم المتابعين لاتحاداتهم وألعابهم ومحاسبة المقصرين الذين وضعوا الأزمة شماعة يعلقون عليها جميع اخفاقاتهم ، وقبل ذلك لا بد من التوجه للاتحاد الرياضي العام عما قدمه للمشاركين مما كانوا يحتاجونه وبالتالي عن موازنة المعادلة بين المحاسبة والمطالبة ….؟‏


خديجة ونوس‏

المزيد..