متابعة – محمود المرحرح:هل كانت مشاركة رياضتنا في دورة التضامن الإسلامي التي اختتمت الأسبوع الماضي في العاصمة الأذرية باكو ناجحة ؟
سؤال يتردد كثيرا الآن على لسان المتابعين وخاصة الخبراء والإعلاميين، والأجوبة كانت ما بين السلب والإيجاب ،
فهناك من وصف المشاركة هذه بالناجحة قياسا إلى الدورة السابقة حيث كانت حصيلتنا ست ميداليات بينما في باكو وصل رصيدنا إلى عشر ميداليات ملونة، وهؤلاء على الأغلب من المقربين ويتحدثون بلسانه ولا يهمهم الحديث بأي كلمة سلبية عن أي شيء يخص جهة عملهم التابعين لها .
وهناك من اعتبر النتائج سلبية وتعكس صورة تراجع رياضتنا ، انطلاقا من الأرقام المسجلة وهي ضعيفة، وكذلك من نتائج كل لعبة، ومعظم الألعاب غائبة أو أخفقت في هذا الامتحان، وأصحاب هذا الرأي يحمّلون المسؤولية للاتحاد الرياضي ومكتبه التنفيذي، لان النتائج جاءت بحجم الدعم المتواضع الذي قدمه الاتحاد الرياضي والذي لا يكفي لتحقيق نتائج جيدة.
إذاً كثيرة هي القصص التي تتكلم عن فشل بعض ألعابنا في دورة التضامن الإسلامي بباكو وكثيرة هي الأعذار والتبريرات التي يتم استحضارها من اجل دفع التهم لكن يمكننا القول إننا لن نستثني أحداً من هذا التراجع والمسؤولية تقع على عاتق الكل .
النتائج عادية في كل الأحوال لأن المفهوم الرياضي يقول إن الرياضة فوز وخسارة لكن أن تتحول إلى هزيمة بالخروج من الأدوار الأولى في بطولة قلل كثيرون من قوتها بعد أن ثبت لهم بأن مستواها بعيد عن المستوى الآسيوي وهذا غير مقبول .
عموما أن لا تحقق رياضتنا المطلوب منها يبقى أمراً نسبياً لكن الأهم هل يضع المكتب التنفيذي شارات حمراء أمام الألعاب التي أخذت الظل جانباً لها وشاركت برمادية واضحة ؟ أم إن الأمر لن يتعدى أكثر من عتب ككل مرة ليبقى المقصر مقصراً طالما أن له من الحظوة الكثير !!!