متابعة – الموقف الرياضي:الفرق في التبرير لدى العديد من القائمين على اتحاداتنا الرياضية يكمن في طريقة التبرير عند الخسارة والخروج باكرا من عرس البطولات الخارجية ، أما في حال الفوز فيكون الكلام المعسول حاضرا لقصائد المدح والتباهي مطولا بما تحقق ولو كان الانجاز برسم بطولات خلبية أو ودية ؟؟
يجيرون الانجاز لهم وبأن جهودهم كانت السبب في تحقيقه ويتسارعون لالتقاط الصور التذكارية مع الأبطال المتوجين ، وعند الفشل يتهمون اللاعب بالتقصير ويحمّلون القيادة الرياضية مسألة عدم تأمين المعسكرات الخارجية وفرص احتكاك قوية توازي حجم البطولة التي يشاركون بها، وهي لا شك تتحمل شيئاً من ذلك في العديد من الأمثلة التي يمكن الحديث عنها؟؟
وما يثير الدهشة والغرابة فعلا أن بعض كوادر إحدى العاب القوة كانوا يبررون فشل منتخبهم في دورة باكو بعدم وجود معسكرات خارجية، علما أن منتخبهم شارك في بطولة دولية مؤخرا ووقتها طبلوا وزمروا لما تحقق من ميداليات لم تكن بطعم الذهب ! لكنهم اليوم غيروا صورة قناعاتهم واعتبروا تلك الدورة بالودية وبأنها لا تعتبر بطولة على المستوى الدولي بل بطولة نادٍ و المشاركة فيها متواضعة ؟؟
خلاصة الكلام : إذا شعر البعض من القائمين على اتحادات أخرى بأننا نقصده ونشير إليه بالبنان فإننا فعلا نقصده وهو أدرى بحال لعبته؟!