دورة التضامن الإسلامي في باكو….تلمع ذهباً وفضة وبرونزاً لأبطالنا

دمشق – عبير علي:ذهبيتان وفضيتان وست برونزيات حصيلة أبطالنا الذين شاركوا في دورة التضامن الاسلامي في اذربيجان ..باكو..حتى لحظة كتابة هذه الأسطر ..نعم رياضتنا بخير وهذا بصراحة مقبول بالرغم من أننا بحاجة للأفضل وبحاجة لميداليات أكثر من أبناء الوطن الذين يشاركون في الدورة الاسلامية


بباكو وكان أملنا بلاعبينا في الجمباز والجودو والكاراتيه التي خرجت بلا رصيد واكتفت بالمشاركة وكلنا أمل بإعادة النظر فيها ومساءلة من قصر وخرج بلا رقم أوترتيب والمهم عزف نشيد الوطن على أرض باكو وهذا رصيد يضاف إلى بعثتنا ورياضتنا .‏



الواقع الذي تعيشه ألعابنا نريد له التطوير والتحسن والحفاظ عليه لتمثيلنا في المحافل الهامة خير تمثيل، بالمحصلة رياضتنا كبيرة وعزيمة رياضينا قوية والذين يعملون عليها يخلصون لها وسورية يليق بها تحقيق الانجاز والتفوق والتميز والتألق لأن المواقف المشرفة التي تظهرها رياضتنا خارجياً هي وسام على صدرنا وتؤكد على احترام العالم لنا، مبروك لسورية تحقيق الأرقام وحصد الألقاب من ذهب وفضة وبرونز ونأمل المزيد في باقي الألعاب والمشاركات .‏


ولكم التفاصيل في تقريرالزملاء:‏


رغم الظلم التحكيمي الواضح…‏


أحرز ملاكمونا ذهبية وفضية وبرونزيتين‏


—————————————————-‏


متابعة: ملحم الحكيم‏


يمكن القول انه وضمن منافسات دورة التضامن الاسلامي قد قامت ملاكمتنا بواجبها على الوجه الاكمل من مختلف النواحي، الأولى أن جميع المشاركين فيها قد توجوا بالميداليات المتنوعة رغم ظروف مشاركتهم القاسية، فبعضهم قد وصل اليها مصابا، والآخر جاء ليخوض غمارها دون ان تتسثنى له الراحة من فعاليات بطولة اسيا التي كان قد أنهى فعالياتها للتو، فسجلوا انجازات حقيقية بفوزهم الواضح والصريح على أبطال لهم سيطهم في عالم القبضات ووصلوا الى ادوار الميداليات بجدارة واستحقاق.‏


فوز مستحق‏


حيث فاز البطل مناف اسعد على البطل الجزائري للاصابة ومنذ الجولة الاولى، ليفوز في لقائه الثاني على الملاكم التركي ثم يفوز في النزال الثالث على بطل المغرب ويصل بجدارة للدور النهائي حيث المعادن الاجمل، ليقابل بطل العالم الاذربيجاني ويخسر معه بالنقاط٤/١محرزا المركز الثاني والميدالية الفضية، اما الملاكم حسين المصري الذي اقتنص الفوز الساحق على بطل اوزبكستان بنتيجة خمسة صفر ويصل الى الدور النهائي منافسا على المعدن الأكثر لمعان، فيقابل بطل العراق ويفوز محرزا الميدالية الذهبية ، كذلك فاز الملاكم علاء الدين غصون الذي وصل منافسات دورة التضامن يحمل جرحا في حاجب عينه ومع ذلك لعب وفاز باستحقاق على البطل الاردني المخضرم ليقابل بطل ازبيجان ويخسر معه بالنقاط فكانت خسارة يشوبها الغموض حيث اكد خبرة الملاكمة « كلاعب وكمدرب وكحكم» محمد زهرة ان فوز الملاكم علاء واضحا وضوح الشمس ومع ذلك اعلنت خسارته ما يؤكد برأيه ان ظلما تحكيميا واضحا ابعد الغصون علاء عن الوصول الى الدور النهائي مكتفيا بالميدالية البرونزية، حال في ذلك حال الملاكم احمد غصون الذي سجل فوزا ساحقا على البطل الجزائري القوي بنتيجة خمسة صفر ليخسر لقائه في الدور نصف النهائي بتواطئ تحكيمي واضح قابلا بالبرونزية.‏


أخبار واقعية صادقة‏


اما الناحية الثانية التي حرصت قبضاتنا على اكمالها فكانت بحسن وصدق تواصلها مع الاعلام عبر الاداري وخبرة الملاكمة محمد زهرة، ففي الوقت الذي اعتادت عليه بعثاتنا الخارجية عن ابلاغ الاعلام فقط عن حالات الربح والتستر على حالات الخسارة وبعد طول اتصالات كان امين سر اتحاد الملاكمة حريصا على المبادرة ونقل الصورة بحذافيرها عبر اتصالاته المتتالية وتفاصيلها الواقعية التي اكدها الجميع فما قاله اداري الملاكمة في منافسات التضامن الاسلامي محمد زهرة عن الظلم التحكيمي الواضح الذي طال ملاكمينا يؤكده رئيس لجنة الحكام الاسيوية محمد كامل شبيب الذي اظهر ايضا غيرته على ملاكمينا حيث حرص على التواصل المباشر لنقل اخبارهم وطريقة فوزهم واصفا ابطال القبضات بالنسور الذين حققوا الانجاز لبلدنا المعطاء وكانوا خير سفراء بتصرفاتهم اللائقة وروحهم الرياضية العالية حيث توجوا جميعا بالميداليات على اختلاف انواعها مع اقراره الكامل بان اداء قبضاتنا كان محط اعجاب الجميع وبان الخسارة التي ابعدت بعضهم عن الدور النهائي والميداليات الاثمن كانت مجحفة والسبب برأيه عدم وجود حكم ضمن طاقم الملاكمة المشاركة في دورة التضامن، وهي حالة لطالما تكررت في بطولات عدة ما يؤكد ضرورة تواجد حكم مرافق لاي منتخب لاي بطولة كانت لان وجود الحكم يغتبر داعما للاعبينا كونه يردع باق الحكام من الحاق الظلم بهم خشية منهم بان يعامل حكمنا لاعبي بلادهم بالمثل فيقفون حينها على الحياد من جميع الملاكمين وهذا ما كان ينقص قبضاتنا التي تؤكد عبر خبراتها الدولية الزهرة والشبيب بانه لو توفر الحياد والعدل التحكيمي لكانت ميداليات قبضاتنا اكثر لمعانا في محفل دولي هام.‏

المزيد..