متابعة – محمود المرحرح:مازالت أصداء مشاركتنا في دورة التضامن الإسلامي التي اختتمت في باكو مؤخرا تأخذ حيزا كبيرا من الأحاديث في أروقة الاتحاد الرياضي العام والشارع الرياضي
والأكثرية أشادوا بهذه المشاركة واصفين إياها بالناجحة قياسا للوضع العام السائد والظروف الصعبة التي أثرت بشكل أو بآخر على الرياضة السورية وكذلك لجهة تحضير منتخباتنا مقارنة بتحضير المنتخبات المشاركة التي كلفت ملايين الدولارات بين مشاركات ومعسكرات تدريبية..
|
|
منافسات الدورة الرابعة ومستوياتها الفنية كانت أقوى بكثير من نسختها السابقة في اندونيسيا وذلك حسب تعبير خبراء الألعاب وقياديين رياضيين وقوتها أتت من مشاركة لاعبين من دول مختلفة هم أبطال دوليون وبعضهم كان يعتمد الأرقام المسجلة كأرقام تاهيلية لبطولات عالمية قادمة..
الكلام الايجابي عن مشاركتنا في الدورة لا يلغي أن هناك العابا فشلت وخرجت من الأدوار الأولى وجرى تقييمها وينتظرها ربما محاسبة أو إجراءات معينة.
السيد محمد علي ميهوب عضو المكتب التنفيذي رئيس مكتب العاب الكرات في هذا الإطار أكد أن النتائج المسجلة لرياضتنا في باكو كانت رائعة بتحقيقها عشر ميداليات بينها ذهبيتان في بطولة قوية شهدت مشاركة منتخبات 57دولة من أصل 62 منتسبة وجل لاعبيها مشهود لهم على الساحة الدولية،ناهيك عن تحضير تلك المنتخبات التي كلفت اتحاداتها مبالغ طائلة وتشهد بلادها استقرارا، ولعل ابرز هذه الدول أذربيجان المضيفة التي تصدرت الترتيب العام للبطولة وهناك أوزبكستان وتونس ومصر وإيران وتركيا عمالقة في ألعاب القوة ..
وأضاف ميهوب علي : كان التحدي كبيرا ورغم ذلك استطاع لاعبونا التفوق على قدراتهم الذاتية في الوقت الذي يتوجب علينا عدم مطالبتهم بأكثر من طاقتهم ولعل مشاركتهم بحد ذاتها وساما يعلق على صدورنا خاصة وأنهم لعبو بحس وطني كبير وشعور بالمسؤولية ،فكيف إذا اقترن ذلك بالتتويج بالميداليات المتنوعة رفعنا من خلالها علم الوطن عاليا عشر مرات وعزف النشيد الوطني الأغلى في صالات وملاعب أذربيجان وكان لاعبونا بحق يقاتلون كما الجندي في ساحة المعركة في سبيل إعلاء شان الوطن الغالي علما أن المكتب التنفيذي لم يقصر في تقديم الدعم اللوجيستي والمادي والمعنوي ضمن الإمكانات المتوفرة لديه ونعلم بان ذلك غير كاف لكن المسؤولية الأكبر تقع على اللاعب بالتفوق والشعور بالمسؤولية وبنسبة 70بالمئة.
ميهوب الذي أثنى على أصحاب الانجاز في الوقت ذاته أكد بان لا عذر أو أي مبرر لمن فشل وهنا يتحمل الخسارة بالدرجة الأولى اللاعب نفسه ومن خلفه اتحاده المقصر بحق لعبته ولاعبيه وهل يعقل أن تبقى بعض الاتحادات عاجزة حتى عن توقيع بروتوكولات مع اتحادات خارجية لإقامة معسكرات وتبادل الخبرات وذلك لعدم درايتها الكاملة بأمور النت والمراسلات ومتابعة آخر المستجدات الطارئة على اللعبة من اجل الاستفادة وتطوير ألعابها وهذا ربما يعود لضعف الكوادر وعدم إتقانها اللغة الانكليزية.
وأشار ميهوب علي إلى التكريم الذي أقامته القيادة الرياضية للأبطال المتوجين ومدربيهم شمل أيضا غير المتوجين ما يستوجب علينا في الأيام القادمة معاملة الأبطال أصحاب الميداليات معاملة خاصة لأنهم نخبة لاعبينا وعليهم تبنى الآمال .
وختم قائلا: رياضتنا مع الأسف مازالت رياضة الطفرات ولابد من تغيير هذه العقلية في هذا الأمر وكيف يمكن إذا أن نرتجي من ألعابنا خيرا إذا لم تكن مبنية على أسس علمية صحيحة تدار بعقلية احترافية تكون قادرة على النهوض بالرياضة ووضعها بالمقدمة.
