متابع:رياضتنا على المحك

عند كل استحقاق لرياضتنا صغيراً كان أم كبيراً نكون أمام تقييم لواقع رياضتنا الحالي وهل نحن على استعداد للمشاركة في هذه الاستحقاقات ؟ وما نتائجنا التي تعطينا الحافز للمشاركة ؟ ومن سيحاسب اذا ما قصرت قيادات الاتحادات في أداء واجباتها ؟


وهل وفرت القيادة الرياضية فرص الاستعداد الكافية من معسكرات ومباريات ودية للألعاب المشاركة في الاستحقاقات حتى لا يكون لديها عذر وتعتبر ذلك شماعة تعلق عليها أسباب الخسارة في حال وقعت .‏


ما يدفعنا لهذه الأسئلة كلها أن اتحاداتنا الرياضية أمام امتحان صعب لإثبات وجودها من خلال ما ستقدمه من أداء ومستوى فني ونتائج جيدة في بطولة التضامن الاسلامي التي ستقام في أذربيجان الشهر القادم لأن هذه المشاركة تعتبر نقطة تحول جذرية لجميع اتحاداتنا الرياضية التي يجب أن تطولها رياح التغيير وخاصة للقيادات التي لم تنجز أي انجاز ملفت سواء في نشاطها المحلي أم في مشاركاتها الخارجية .‏


إذاً هناك تقييم يجب أن يتم بعد نتائج التضامن الاسلامي لكافة الاتحادات المشاركة ليتم اتخاذ اجراءات حاسمة من قبل القيادة الرياضية المسؤولة بحق كل قيادي لم يسع ولم يحقق جديداً لاتحاده ليتم غربلة الاتحادات الكسولة ومحاولة ترميمها قبل فوات الأوان .‏


رياضتنا بحاجة لكثير من التصحيح حتى نرتقي بها وهذا يجب أن يكون نصب أعين القيادة الرياضية بالمرحلة المقبلة لمحاسبة جميع المقصرين بحقها.‏


خديجة ونوس‏

المزيد..