متابعة: ملحم الحكيم:عام ونيف تقريبا مضى على فكرة اطلاق مركز البطل الواعد الذي اقامته رياضة حلب وافصح عنه بطل الاثقال عبد الله اسكندراني رئيس مكتب المراكز التدريبية واعدا حينها تحقيق افضل المراكز للمركز خلال فترة قريبة،
|
|
فأين اصبح رياضيو المركز و ما النتائج التي حققوها وكيف يتم كشف المواهب واستقطابها ليصبحوا بهذا الكم في ألعاب القوة التي تعاني الشح في معظم الأندية ؟
أعداد كبيرة
هذا ما يكشف النقاب عنه كلام عضو اتحاد المصارعة صلاح غالية ومدرب اللعبة في مركز البطل الواعد حيث قال: يتخذ المركز من صالة العبابيد بنادي الحرية مقرا له ومكانا لتدريب للمصارعة التي وصل عدد روادها لأكثر من سبعين لاعبا جميعهم من مواليد ٢٠٠٢ فما فوق، اي إننا نعمل على اعداد جيل من اللاعبين الذين ما إن وصلوا فئة الرجال فسيسجلون افضل النتائج سواء أكان على الصعيد الداخلي ام الخارجي ، ليس هذا فحسب، فأعداد اللاعبين المتزايد مكننا من الاختيار الافضل في كل لعبة على حدة بوجود ما يقارب الثلاثين لاعبا وجميعهم مشاريع ابطال حقيقين وكدليل على النجاح فقد بدأ المركز بحصد النتائج الجيدة فثلاثة من مصارعيه احرزوا الاول على مستوى الجمهورية الامر الذي لعب دورا كبيرا بتصدر حلب للبطولة.
أسلوب علمي
ويضيف الغالية: حقيقة المركز محط انظار وفكرة ناجحة ليس بالعدد الكبير لرواد الألعاب بل بطريقة ادارته ودعمه وتمويله، فالمركز يشرف عليه مباشرة رئيس مكتب المراكز التدريبية عبدالله اسكندراني وهو بطل رياضي كبير بلعبة قوة وقد سخر لهدمة المركز كل امكانياته الفنية والمادية فوضع ميكرو خاص بخدمة اللاعبين يوصلهم من والى صالات التدريب اضافة الى تخصيصه لجميع اللاعبين في كافة الالعاب وجبة غذائية مدروسة طبيا مع فواكه متنوعة توزع يوميا لممارسي الألعاب، كذلك المكملات الغذائية من فيتامينات وبروتينات والتي توزع بشكل يومي بعد انتهاء عملية التدريب مباشرة ويعتمد المركز في تأمين ذلك على دعم المعنيين برياضة المحافظة من ناحية وعلى احدى المنظمات الانسانية التي تقدم كل الدعم المطلوب والتجهيزات الكاملة من ألبسة واحذية وغيرها، الامر الذي يدفع اللاعب للالتزام بالعملية التدريبية والتعليمات المعطاة.
مصارعتنا في إيران
هذا وفي السياق ذاته ترأس صلاح غالية وفد مصارعتنا الذي غادرتنا يوم الخميس الماضي الدفعة الثانية بعد ان اتمت الاجراءات المطلوبة للسفر والتي ضمت المصارع رجا الكراد وعبدالله كريم متجهة الى ايران حيث كانت الدفعة الاولى قد وصلت اليها منذ عشرة ايام لإقامة معسكر تدريبي مشترك يستمر حتى ١٥ ايار ويضم الوفد ذات التشكيلة التي كان من المقرر مشاركتها بدورة التضامن الاسلامي والتي سيذهب مصارعونا اليها مباشرة من طهران دون العودة الى دمشق اضافة الى التشكيلة التي من المقرر ايضا مشاركتها ببطولة المتوسط بالجزائر لفئات الناشئين والشباب والرجال دون ٢٣ عاما والتي تأجلت حسب رغبة البلد المضيف الى وقت لاحق الامر الذي وجده اتحاد المصارعة فرصة لاقامة هذا المعسكر التحضيري للأبطال المشاركين والذين يراهن عليهم بإحضار افضل النتائج في بطولة المتوسط المنتظرة.
