وبعد…كرنفالات رياضية

على امتداد خارطة سورية وخارجها احتفل رياضيونا بالأعياد الوطنية وقالت كلمتها لا للتراجع بل يد بيد لتطوير رياضتنا . فغصت صالتنا وملاعبنا ودب بها النشاط عبر المهرجانات والكرنفالات أبرزها سباق الجواد العربي الذي أقيم في مضمار سباق الشام بالديماس.


وسباق آخر جاب شوارع دمشق في مسيرة للخيول العربية الأصيلة احتفالاً بالأعياد الوطنية فهذه المهرجانات جمعت أهلنا وعبرت عن صدق المشاعر والصمود والالتحام ليقولوا للعالم هذه هي بلدنا تجمعنا فيها رياضة الأخوة والمحبة بشكل جميل ويتنافس أبطالنا على حلباتها وعلى ميادين ملاعبنا الخضراء ويتسابق على مضمارها العداؤون في أم اللعاب بالتوازي مع الاستحقاقات والمنافسات الخارجية في كرة القدم والسلة والفروسية وألعاب القوة والدراجات والسباحة فكل هذا يبعث في نفوس رياضتنا التفاؤل والطمأنينة على تقديم أفضل مالديهم لتطوير مسيرة رياضتنا والقفز نحو الأعلى بشكل مقنع ومرضٍ والتغلب على الظروف والصعوبات والمعوقات فبالتصميم والارادة نصنع المعجزات ونقول كلمة طيبة بحق رياضتنا وتطورها والحفاظ على ارثها ومنطلقاتها وهيبتها على امتداد العالم بعد أن خرجت من النفق المظلم خلال السنوات الأخيرة وحصدت الألقاب والميداليات وأعتلت منصات التتويج ورفع العلم السوري ذو النجمتين الخضراء في ملاعب وصالات العالم وتقدمت على لائحة ترتيبها العربي والقاري والعالمي .‏


وستبقى رياضتنا متألقة والأيام القادمة تحمل معها أولمبياد الناشئين الثالث الذي بدا التحضير له من الان على أرض دمشق الياسمين فكل عام أنتم بخير.‏


مفيد سليمان‏

المزيد..