دمشق – مالك صقر :تلعب الرياضة المدرسية دوراً مهماً في بناء الحركة الرياضة من خلال رفد منتخباتنا الوطنية بأبطال المستقبل، كما أن لها أبعاداً اجتماعية، تربوية، حركية، ترفيهية، تنموية، اقتصادية وهي تؤمن فرصة لتلاقي الطلاب وصقل مواهبهم عبر البطولات المدرسية المحلية والعربية،
فقد أوضح رئيس دائرة التربية الرياضية بدمشق بشار زريقة أن البطولات المدرسية لهذا العام أخذت منحى جديداً نتيجة تحسن الوضع العام، ففي آخر مشاركة لبطولات ألعاب القوى شهدت مشاركة 42 مدرسة بمعدل 400 طالب وطالبة، حتى البطولات الجمهورية المدرسية المركزية شارك فيها أكثر من عشر محافظات في مختلف الألعاب، مبيناً أن المنافسات كانت قوية في جميع الألعاب الرياضية وكشفت مواهب واعدة سيكون لها مستقبل جيد وستنعكس إيجاباً على رياضة المحافظة والمنتخبات الوطنية بشكل عام وذلك نتيجة التعاون الجاد بين الاتحاد الرياضي العام وبين وزارة التربية ومديرية التربية الرياضية والفروع الرياضية بالمحافظات. وأضاف زريقة : إن عمل دائرة التربية الرياضية لم يقتصر على ألعاب الرياضة المنهجية العشر لكل المراحل التعليمية بل شمل أيضا المدرسين من خلال الدورات التأهيل والصقل حيث أقمنا حتى الآن 5 دورات تدريبية خلال الفصل الأول حيث بلغ عدد المدرسين والمدرسات أكثر من 250 ومع بداية الشهر القادم سنتابع هذه الدورات طبعا بإشراف مديرية التربية الرياضية .
ولفت زريقة إلى أن ابرز الصعوبات التي تواجه عملنا اليوم هي نقص في الكوادر والمدرسين إضافة إلى غلاء أسعار التجهيزات الرياضية والاهم من كل ذلك الوضع العام الذي يمر به وطننا الحبيب مما يجعل الكثير من الأهالي يعكفون عن إرسال أولادهم لهذه المدارس، كما لابد من الإشادة بالتعاون الوثيق مع فرع دمشق لاتحاد الرياضي العام وتقديمه كافة التسهيلات لإقامة البطولات في دمشق، وختم زريقة حديثه بالقول: سنسعى خلال هذا العام لإقامة دورات صيفية مجانية موزعة على مناطق دمشق و على ملاعب الاتحاد الرياضي العام وصالاته .؟ بقي أن نذكر أبرز الألعاب المنهجية التي تمارسها دائرة التربية الرياضة هي القدم والسلة واليد والطائرة والجمباز والسباحة والشطرنج والقوى والطاولة والريشة .