متابعة – محمود المرحرح:جمعت أدواتها ومفردات عملها مع مطلع مسيرتها الرياضية، اجتهدت وتأملت بالأفضل وصعود منصات التتويج ، فحصدت ثمار اجتهادها وكان لها ما أرادت
ليس فقط في بطولات الجمهورية التي اخترقت ساحتها بقوة ولكن في بطولات دولية حفرت على منصاتها اسم الوطن بحروف من ذهب ولم يتوقف طموحها بل كثفت تدريباتها من جديد ولملمت أوراقها لتستعد لدورة التضامن الإسلامي المقرر إقامتها الشهر القادم بأذربيجان على أمل أن تقلد جيد الوطن بطوق من ذهب ، وأمام طموحها الواسع تناشد جميع كوادر اللعبة للوقوف صفاً واحداً مع اتحاد اللعبة ورئيسه جهاد ميا الذي يعمل بدأب للوصول باللعبة للعالمية وكل ذلك ليتمكن أبطال وبطلات اللعبة من تحقيق المزيد من الانجازات للوطن..
|
|
إنها بطلتنا خلود العلي التي التقت معها «الموقف الرياضي» على هامش بطولة الجمهورية الأخيرة عبر الحوار التالي:
أحرزت لقب بطولة الجمهورية مؤخرا والتي كانت متميزة تنظيمياً وفنياً ، و ظهر التحكيم بصورة أفضل من السنوات الماضية، وشهدت منافسات قوية بين جميع اللاعبين وبكل الأوزان ، كما كان الجمهور الكبير الذي أتى من جميع المحافظات فكان العلامة الفارقة في البطولة لأننا تعودنا أن نرى الجمهور الكبير في بطولات الألعاب الجماعية ولعبتنا فردية وتبين أن للكاراتيه جمهوراً جيداً كجمهور كرة القدم وربما أكثر .
وأشارت العلي إلى أنها تخضع منذ أكثر من شهرين لمعسكر تدريبي مع المنتخب في صالة الجلاء استعدادا لدورة ألعاب التضامن الإسلامي التي ستقام في أذربيجان الشهر القادم ولبطولة الدوري العالمي في المغرب والتدريب يجري في فترات صباحية ومسائية يوميا ونخضع لاختبارات بدنية مع بداية كل شهر لمعرفة مدى التطور الحاصل لديها وذلك لتقديم مستوى مشرف وإنجاز جديد للرياضة السورية.
وترى لاعبتنا العلي أن اتحاد الكاراتيه هو الأستاذ جهاد ميا الذي يتابع أحوال المنتخب لحظة بلحظة ويضيف بخبرته الرياضية والأكاديمية الكثير من الأمور الفنية والتكتيكية التي تغيب عنا كلاعبين لأن ماعمله ويعمله وسيعمله لم يعمل مثله احد، فهو إنسان طموح ولديه هدف ويصل الليل بالنهار لبلوغ ذلك الهدف وسيصل، وأتمنى من جميع الكوادر التي تعمل في مجال اللعبة ومع رئيس الاتحاد أن يعملوا بكل إخلاص لأن نجاح العمل بالنهاية هو نجاح الجميع وهنا استثني المدير الفني زعيم الكاراتيه فاضل راضي والمدرب الأكاديمي وبطل آسيا سهيل سلمان مدرب المنتخب الوطني على ما يقدمانه من جهود كبيرة وتطوير المستوى الفني لدى لاعبي المنتخب في معسكرهم التدريبي والذي أشاد جميع من حضر بطولة الجمهورية به واثنوا عليه.
وعن وجود صعوبات معينة تواجه اللعبة أكدت بطلتنا بأن الاتحاد غير مقصر بحق لاعبيه على الإطلاق لكن ميزانيته محدودة نظرا للظروف الراهنة ونحتاج فقط إلى معسكرات تدريبية خارجية ومباريات احتكاكية عبر بطولات غير بطولات الجمهورية تحت أي مسمى، كل ذلك يساعدنا بالاحتكاك مع أبطال اللعبة المحليين وغير المحليين الذين نتدرب معهم باستمرار وليس عندي أي شيء أقوله عن الاتحاد وعمله.
أما عن طموحها كلاعبة منتخب وطني قالت: الطموح دائما برفع علم الوطن عاليا في المحافل الخارجية بمختلف تسمياتها وهذا هدف رسمه الاتحاد وجميع مفاصل اللعبة ونستعد بكل طاقاتنا لإحراز انجاز لرياضتنا والكاراتيه في دورة ألعاب التضامن الإسلامي الشهر القادم في باكو الأذربيجانية .
