متابعة : ملحم الحكيم _إلى بطولة آسيا لملاكمة للرجال والتي تستضيفها طشقند التي تبدأ فعالياتها في 27 نيسان الجاري تغادرنا بعثة القبضات يترأسها رئيس الاتحاد عيسى النصار يرافقه المدربان حسين غصون وياسر شيخان واللاعبون حسين المصري و احمد غصون وعبد المعين عزيز وعلاء الدين غصون ومحمد المليس .
ملاكمتنا تطمح للتأهل
المشاركة هامة بنظر اتحاد اللعبة من نواح عدة، الأولى طموح تحقيق ميدالية آسيوية حقيقية طال غيابها لسنوات طويلة تعيد للقبضات بعضاً من بريقها الذي وصل الاولمبياد والعالم، فالميدالية حسب تعبير العديد من كوادر اللعبة هذه المرة ليست لتبييض صورة الملاكمة بنظرعشاقها فحسب، بل لأن بطولة آسيا التي ننتظر مشاركتها في 27 الحالي من شأنها أن تؤهل حاملها للمشاركة في بطولة العالم بعد أن أصبحت المشاركة فيها عن طريق التأهل حسب القانون الجديد، والبطولة الحالية كفيلة بتأهيل أصحاب المراكز الستة الأوائل حسب تعبير رئيس اتحاد اللعبة ما يجعل التأهل لبطولة العالم مضموناً برأي أبطال اللعبة، و إحراز الميدالية مرهون بالقرعة وماهية المنافسين الموجودين في البطولة لا سيما أنها البطولة الأولى لهذا الموسم ما يعني أن معظم ملاكمي القارة الأقوياء سيكونون متواجدين سعياً للتأهل، ما يصعب من مهمة قبضاتنا التي ستبذل ما بوسعها للإمساك بالمعادن الثمينة .
|
|
المشاركة بذات الطاقم تركت إشارات استفهام
القبضات التي تسعى عبر بطولة آسيا لنفض غبار العجز عن الإمساك بأي ميدالية ببطولة رسمية لسنوات عديدة ستشارك بذات الطاقم تقريبا في دورة التضامن الإسلامي في باكو بحيث ينهي الملاكمون منافساتهم في البطولة الآسيوية لينتقلوا مباشرة إلى باكو دون العودة إلى دمشق وهم حسين المصري واحمد غصون وعلاء غصون يرافقهم المدرب ياسر شيخان فيما يعود رئيس الاتحاد والمدرب حسين غصون والملاكم محمد مليس ليكون عوضا عنهم مع قبضاتنا في دورة التضامن محمد زهرة أمين سر الاتحاد والملاكم مناف اسعد الذي لم يؤكد سفره حتى اللحظة لعدة أسباب أهمها عدم استكمال اجراءات سفره، هذا وينظر أبناء اللعبة الى هاتين المشاركتين بالقول: أن نشارك بذات اللاعبين في قمتين قريبتين جدا من بعضهما يعني أحد أمرين، إما عدم قدرة اتحاد اللعبة وكوادره ومدربيه على ايجاد المواهب وصقلها وخلق الرديف المناسب للمنتخب وهذا يناقض تماما ما تشهده بطولات اللعبة التي ما تفرز غالبا خامات جيدة ومواهب عدة بمستويات فنية جيدة ، ليبقى الاحتمال الثاني.. وهو اقتصار المعسكرات التدريبية المغلقة على بعض أوزان المنتخب، فعوضاً من أن يكون المنتخب بكامل أوزانه والمنتخب الرديف بالأوزان ذاتها مثلا يتم الاقتصار على بعض اللاعبين الذين يمثلون بعض الأوزان وبمثل هذه الحالة لا علاقة لاتحاد اللعبة بعجز القبضات عن تحقيق أي ميدالية أو بتأمين طاقم من الملاكمين لكل مشاركة على حدة كونه مجبرا من الناحية الفنية على اختيار من يخضع لتدريب المعسكر المغلق.
خبرات اللعبة تعتذر
قبيل المشاركة في بطولة آسيا ودورة التضامن الاسلامي فقد انهى اتحاد اللعبة ولجنة مدربيه الرئيسية دورة تأهيل مدربين جدد كانت الأكاديمية في مدينة الفيحاء ميدان برنامجها النظري، فيما كانت صالة المنتخب ميدانها العملي على مدار اسبوع كامل شارك فيها 25 دارسا تقريبا، فكان المدهش بالدورة اعتذار خبرات اللعبة أمثال منذر طباع وعبد عباسي عن اعطاء المحاضرات في الدورة، الامر الذي استوجب تنوع الآراء حيال هذا الاعتذار حيث ذهب البعض للقول من الطبيعي أن تعتذر مثل هذه الخبرات، فاتحاد اللعبة هو من ابعدها عن مجالات العمل بحجة افساح المجال للشباب، ودعوتهم اليوم تمثل، اما مزاجية فيوما تبعدني وآخر تكلفني، واما مطباً مبطناً من اتحاد اللعبة الذي يعرف مسبقا أنه لو كلفهم فلن يحضروا ليقول بعدها : كلفناهم بالعمل فلم يعملوا وهذا ما كان فعلا، فما إن اعتذرت الخبرات عن اعطاء المحاضرات حتى قال رئيس اتحادهم يتهموننا بأننا ابعدناهم وابعدنا كل الخبرات ولكن دليل عدم رغبتهم بالعمل واضح جدا اذ إن اعتذارهم جاء باللحظات الأخيرة وبعد بدء فعاليات الدورة بحيث يصبح الاتحاد عاجزا عن تأمين البديل، ما يثبت وجهة نظرنا بعدم رغبتهم بالعمل والتعاون مع اتحاد اللعبىة الذي ما زال يصر على أن التبديل الذي اجراه ليس بغاية الابعاد او اقصاء احد انما بغاية تجديد الأساليب في كافة مجالات العمل والدليل مرة أخرى تكليفهم كخبرات ومحاضرين في دورة تأهيل مدربين جدد، أي في دورة هي غاية في الاهمية لأنها الأساس في عملية بناء اللعبة ما يعني ضرورة تواجدهم لترسيخ مبادئ اللعبة وقيمها وفنياتها وأساليبها عند جيل نعده ليكون مدربا لأجيال قادمة من ابنائنا محبي الملاكمة.
