أخيراً وبعد عناء وطول انتظار وصلت الفيتامينات والمكملات الغذائية التي تم طلبها قبل ثلاثة أشهر من قبل اتحاد ألعاب القوى لبطلنا مجد الدين غزال وهذه تحسب له إذا كانت حساباتنا صحيحة.
إلا أن المشكلة التي تواجه بطلنا أن الفيتامينات التي وصلت ناقصة ولا تفي بالغرض الأساسي لأن تناولها بالوقت الذي وصلت فيه قبل أيام من مشاركته الأولى والمتمثلة بمنافسات الجائزة الآسيوية الكبرى التي ستنطلق منافساتها بعد أيام في الصين(يلي ضرب ضرب ويلي هرب هرب) وبالتالي لايمكن أن يستفيد منها حاليا لأنها ستسب له بعض المشاكل الصحية، ما حدا بالمعنيين الاحتفاظ بها للقادمات، فبالوقت الذي كان يفترض أن تصل بعد فترة قليلة من طلبها لتتناسب وحجم التدريب الذي يؤديه اللاعب والجهد الذي يبذله (سبع ساعات يوميا) وصلت بعد فوات الأوان ! أي لم يعد لها معنى وبالعامية نقول «ليتها ما وصلت».
والأسئلة المطروحة : هل هكذا يتم إعداد وتحضير لاعبنا لاستحقاقاته المهمة ناهيك عن المعسكرات الخجولة التي نفذها ؟
وهل الدول المتطورة تسجل نقلات نوعية بلاعبيها بهكذا أساليب غير صحية وصحيحة ؟ أم إننا نبقى خارج السرب..!!
إذاً تلبية خجولة لمطلب بطلنا العالمي غزال سجلت في بطون رياضتنا ومن يهمهم الأمر، فهل نعيد ترتيب أوراقنا من جديد ونحترم إنجازات أبطالنا أكثر ؟ أم إنك فالج لا تعالج.!!
زياد الشعابين