ضمّاد الريشة: مواهب جديدة لم تظهر منذ خمس سنوات

متابعة – محمود المرحرح:رغم النظرة السوداوية تجاه الريشة الطائرة هذه الأيام، فإن أمورها بخير وستصبح الصورة أجمل مع مرور الوقت…


بهذه الكلمات بدأ عضو الاتحاد وسيم ضمّاد حديثه حول واقع اللعبة ومستجداتها وقال: لا احد يستطيع أن ينكر تأثر الرياضة السورية بالأزمة التي تمر بها سورية الآن ، ومنها الريشة الطائرة التي عانت ومازالت تعاني من صعوبات مختلفة أبرزها هجرة بعض الكوادر واللاعبين ، وارتفاع أسعار الأدوات والتجهيزات في الأسواق وما يتم تأمينه من الاتحاد الرياضي لا يغطي جميع المحافظات وهذا برأينا مشكلة .‏



وأضاف: ما يثلج الصدر ويجعلنا نتفاءل بالغد بأن الريشة ولاّدة للمواهب وكما كانت متألقة سابقا عبر مجموعة جيدة من اللاعبين فإن العمل جارٍ حاليا ومتواصل لبناء جيل جديد لا يختلف عن سابقه يكون قادرا على إعادة اللعبة إلى الواجهة من جديد إلا أن هذا الأمر يحتاج إلى دعم كبير واهتمام جيد ووقت زمني كافٍ..‏


الجيل الجديد الذي نتوقع له أن يصبح أمل اللعبة ومستقبلها، وهنا لابد من توجيه الثناء لكل المحافظات التي تؤكد صحة عملها لجهة دعمها للفئات العمرية الصغيرة والمشاركة بها في البطولات وفي بنائها لاعبين مميزين، وأكدت أن اللعبة لديها مستمرة ولم تثنها الصعوبات عن المتابعة، والمواهب التي ظهرت هي الأفضل منذ خمس سنوات .‏


الضمّاد وبالرغم من هجرة بعض الكوادر أشار إلى وجود خبرات تدريبية مؤهلة ولديها القدرة على التطوير يساعدها في عملية التطوير وجود الحلقة الأساس وهو اللاعب .‏


ولفت ضمّاد بأن مشروع انتقاء المواهب سيتواصل وهذه المرة عبر بطولة المراكز التدريبية التي في حال تمت الموافقة على إقامتها هذا الشهر، فسيبني عليها الاتحاد آمالاً عريضة لمستقبل اللعبة خاصة بعد أن اطمأن على وجود لاعبين مميزين من عدة محافظات، كالحسكة وحمص وحلب، مع العلم أن جميع المحافظات وبعض الهيئات شاركت في بطولة الجمهورية الأخيرة ما عدا دير الزور ، وهذا شيء يدعو للتفاؤل ، وسيتابع عملية الانتقاء عبر مدربيه من بطولة المراكز هذه والتي تنتظرها معسكرات وفرص احتكاك كثيرة في الأيام القادمة وحسب ظروف اللاعبين .‏


وعن دورة إعداد وتأهيل الحكام والمدربين التي أقيمت مؤخرا وعن نسبة النجاح فيها قال: سيكون عدد الناجحين قليلاً حسب المعطيات وسوف ينجح من اجتاز الامتحانين الشفهي والعملي بجدارة ولن يكون هناك أي مجاملة لأحد لأن من ينجح سيصبح مدربا أو حكما وسيكون على قدر المسؤولية وقياسا لإمكاناته والعلوم التي استفاد منها من محاضري الدورة وبقدر ما لديه إلمام بعلوم الريشة وقوانينها، بمعنى سيكون هناك دقة عالية في حساب علامات النجاح والرسوب.‏

المزيد..