حماة تحمل لقب بطولة الجمهورية لبناء الأجسام للشباب

متابعة – ملحم الحكيم:على مدار يومين استضافت صالة مدينة الجلاء الرياضية فعاليات بطولة الجمهورية لبناء الاجسام لفئة الشباب، تنافس خلالها ما يقارب 35 لاعبا تنافسوا حسب قانون اللعبة على لقب ثلاثة أوزان، ومثّلوا تسع محافظات اضافة الى هيئتي الجيش والشرطة،


اسفرت في ختامها عن تصدر حماة بالمركز الأول، تلتها اللاذقية فدمشق بالمركز الثالث فيما حمل اللقب في وزن 65 كغ محمد بغدادي حلب تلاه بالمركز الثاني علي ديب من اللاذقية وغسان معيكة من دمشق بالمركز الثالث،‏


وزن تحت 75 كغ جاء عبد العزيز قبش من حماة بالمركز الاول تلاه حنا خوري من اللاذقية بالمركز الثاني فيما حل اللاعب وسيم عنتر من اللاذقية بالمركز الثالث.‏


وزن فوق 75كغ حمل اللقب اللاعب توفيق عبود من حماة، تلاه بالمركز الثاني لاعب دمشق عبد الرحمن حمال، فيما حل بالمركز الثالث اللاعب مجد موصلي من دمشق.‏



إصرار‏


وبعيداً عن النتائج الفنية فلعل من الجدير ذكره أن البطولة التي أشرف عليها رئيس اتحاد اللعبة منار هيكل ورئيس لجنة الحكام وليد الفرخ مرت دون اي اعتراضات تذكر سواء لناحية النتائج التي أجمع المشاركون على صحتها أم لناحية التنظيم الجيد، فجاءت البطولة هادئة باستثناء حرارة المنافسة بين الاجسام الجميلة الذي رأى فيها رئيس لجنة المدربين باتحاد بناء الاجسام بشير قاووق ما يدعو للتفاؤل بقوله ان يشارك 35 لاعبا من 11 محافظة تقريبا بينها الحسكة وحلب فهو شيء جيد جدا يدلل دون ادنى شك على جدية واصرار لاعبينا بالتحضير والالتزام بالتدريب المضني والمكلف لاسيما في مثل هذه الظروف التي نمر بها، اضف الى ذلك أن أجساماً جميلة بالفعل ظهرت بالبطولة وستكون في قادمات الايام رديفاً حقيقياً للمنتخب الوطني.‏


أجسام نظيفة‏


أما الأهم بنظر القاووق فهو نظافة البطولة بالمطلق من أي شائبة كانت في اجسام ابطالنا، فلا علامة تذكر أو مؤشر الى وجود الهرمون أو السيلكون بعكس بطولات سابقة ما يثبت حالة الوعي التي اصبح يتحلى بها لاعبونا ومدربونا على السواء وهذه ناحية، أما الاخرى فمثل هذه النظافة تثبت أن اتحاد اللعبة على الطريق الصحيح في محاربة المنشطات والهرمونات والسيلكون وغيره من خلال إستراتيجيته المتبعة في مجمل نشاطاته ودوراته، حيث يؤكد ويخصص الوقت والجهد لتبيان مضار ومخاطر وعواقب تعاطي هذه المواد او محاولة الاتجار بها، ويختم رئيس لجنة المدربين بالقول: من خلال عملي الميداني وتجوالي على البيوتات الرياضية أعرف العديد من اللاعبين معرفة شخصية توجوا في بطولة اليوم أبطالاً في حين لم يشاركوا في بطولة العام الفائت ما يعني قدرة لاعبنا على تطوير نفسه والتزامه بتدريباته وتعليمات مدربه ويعكس بالوقت ذاته  قدرة مدربينا على تطوير اللاعب وبناء الاجسام وصولا الى مرحلة البطولة.‏

المزيد..