الرياضيون يتحدثون في مجالسهم عن الهموم والصعوبات التي يعانون منها في اتحاداتهم الموقرة وتأثيرها السلبي على نشاط اللعبة, والتي يصفها البعض بأنها غائبة ونائمة ويعتقدون أن القيادة الرياضية تغض النظر عن بعضها ؟؟ وبطيئة بمحاسبة المقصرين والمتقاعسين فيها.
فاللعبة في تراجع وممارستها في خبر كان ،ولا حركة ولا بركة للنشاطات التي تحتاج للإنعاش فيجب تسريع عجلة دورانها حتى تبقى مستمرة وتتطلب وقفة صريحة مع الاتحادات التي يشتكي كوادرها منها ، فمنهم من يتحجج بالأزمة ويتهم القيادة الرياضية بأن مستودعاتها خاوية وفارغة وملاعبها غير جاهزة وصالاتها دائماً مشغولة ومحجوزة ، فكان الرد حاسما على من يشرف على الاتحادات التي تعاني لاعادة النظر باتحاده غير الفاعل وغير النشيط وتوصيفه من جديد ، فالمجتهد يستحق التقدير والتكريم والمقصر سينال جزاءه والمحاسبة لم تغب يوماً.
عنوان المرحلة القادمة المحاسبة والمكافأة معا ، فمن يضلل الحقيقة ويزرع الفتن هنا وهناك سينكشف أمره وغايته والمستقبل كفيل بكشف النوايا وفرزها .
فالاتحاد الرياضي كمؤسسة معني بشكل مباشر وغير مباشر بتسهيل مهمة الاتحادات والأندية لتكون ملاعبها وصالاتها جاهزة لاستقبال أي نشاط رياضي مهما كان ، ومستودعات الاتحاد والأدوات متوفرة لخدمة اللعبة واللاعبين ، لكن الضمير غائب عند الشاكي ، فمن يشرف على لعبة أيا كانت يجب أن يزودنا بالمستلزمات التي يحتاجها حتى نوفرها له ومن يريد العمل أبوابنا مفتوحة له ومن لديه القدرة على العطاء مكانه محفوظ ومرحب به ،ومن لديه صعوبة بقيادة العمل يجب أن يعتذر ويبتعد ويفسح المجال لمن يريد العمل كفى غيابا وتضليلا نحن متواجدون في الملاعب والصالات وفي كل مكان وعملنا ميداني ولن نقبل أن تبقى ألعابنا بلا نشاط، نأمل لها الازدهار والتفوق والتمييز والنجاح وهذا هو الذي نعمل عليه ، وأما بعد سنرى ونترقب بشغف لكلام مسؤول على ما يقول .
فاللعبة النشيطة وعملها ظاهر محلياً وعربياً وقارياً وعالمياً واللعبة التي يظهر نشاطها بطيئا وضعيفا سندرس وضعها ونعمل على التغيير حتى تنهض وتستمر وتتألق في كل المحافل، وسياستنا رفع سوية اللعبة واللاعبين ليكون التمثيل رفيعا وتأتي بنتائج إيجابية يتحدث عنها عشاقها ومتابعوها .
مفيد سليمان