متابعة: ملحم الحكيم :
من جديد يكلف وللمرة الثالثة خبرة ملاكمتنا محمد كامل شبيب من قبل رئيس الاتحاد الاسيوي ليسمى هذه المرة رئيسا للجنة الحكام الاسيوية وهي ذات الصفة التي شغلها سابقا لاكثر من عشر سنوات.
فكيف تنظر كوادر ملاكمتنا الى هذه التسمية، وهل تخص الشبيب وحده كونه يعمل خارج البلاد ام إنها تهم رياضتنا بشكل عام وملاكمتنا بشكل خاص لا سيما أن قرار تكليفه جاء بجنسيته السورية ولا علاقة لعمله بالخارج بها ؟ فهل يتمكن شبيب وقد ترأس لجنة الحكام الاسيوية من دعم ملاكمتنا وحكامها من خلال دعوتهم لتحكيم دورات وبطولات آسيوية او احضار دورة دولية لهم من شأنها ترفيعهم الى الدولية.
|
|
ليس من صلاحياته
ففي الوقت الذي يغمز فيه احد المعنيين بملاكمتنا الى عدم الاستفادة من تسلم خبرتنا رئاسة اللجنة الآسيوية.. بقولهم ليس من صلاحياته اقامة دورة دولية لحكامنا بل من صلاحية الاتحاد الدولي، ولو اراد الشبيب خدمة حكامنا واقامة هذة الدورة لهم لفعل ذلك يوم ترأس لجنة حكام اسيا وبقي فيها لاكثر من عشر سنوات.. وهذا تماماً ما يناقض قول الشبيب بعد تسلمه مهامه حيث قال: بالإمكان إحضار دورة دولية لحكامنا، ولكن على اتحاد اللعبة رفع كتاب للاتحاد الاسيوي وثم الدولي للموافقة على اقامة الدورة، وحينها تولى متابعة الموضوع واحضار كافة الموافقات اللازمة بما في ذلك ان يكون الفحص الدولي باللغة العربية واحضار المحاضرين الاكفاء لإقامة الدورة وفحوصاتها، اما عن الفترة التي شغلت فيها رئاسة اللجنة سابقا فيومها وصلت سورية الى المركز الثالث بالعالم بعدد الحكام الذين وصل عددهم الى ٣٢ حكما مصنفا انذاك، قاري ودولي، ومنهم من حكّم بطولات العالم والاولمبيادات ونالوا افضل كأس وافضل حكم في مختلف المحافل ومنهم عيسى نصار ومحمد زهرة.
إنجاز كبير
اما خبرات اللعبة فتجد بتسلم الشبيب مهام رئاسة لجنة الحكام الاسيوية انجازا حقيقيا للرياضة بشكل عام وللملاكمة على وجه الخصوص حسب تعبير منذر طباع بقوله: هناك أسماء سورية تألقت على الصعيد الدولي والعالم امثال سميح مدلل وفاروق بوظو وكامل شبيب الذي بوصوله لهذه التسمية اليوم وهو الذي حضر اجتماع الاتحاد الاسيوي والعلم السوري على طاولته فإنجاز كبير لا يجوز لاحد محاولة انكاره، ويضيف الطباع: انا اكثر الناس الذين اخلتفوا مع الشبيب ولكننا لم نخرج يوما عن دائرة الاحترام، فكانت خلافاتنا على كيفية خدمة اللعبة والتنافس للوصول بها الى الافضل، ومع ذلك اقول بكل صدق إن الشبيب شق طريقه بقوة في مجال العمل الرياضي الدولي والاولمبي حيث كلف من الاتحاد الدولي بقيادة ثلاث دورات اولمبية لينال كأس افضل حكم اولمبي بدورة اتلانتا ، كذلك عمل على الصعيد الاكاديمي باللعبة، فكسب ثقة الاتحادات في العالم كمحاضر بالتحكيم والتدريب ودخل الى لجان الاتحاد الاسيوي، و أختم القول بانه يمكن الاستفادة منه بموقعه الجديد و ذلك من خلال التنسيق معه كاتحاد ملاكمة لدعم الحكام وفي اول كلامه قال لي..سأسعى لاقامة دورة دولية للحكام لمرتبة نجمة واحدة باللغة العربية في دمشق او بأي دولة قريبة يمكن لحكامنا الوصول اليها، فنضمن مشاركة اكبر عدد منهم، ولكن لا بد من الاشارة هنا حسب تعبير خبرة القبضات منذر الى ان الفائدة المرجوة من موقع ملاكمتنا الجديد مرتبطة برغبتنا كأسرة ملاكمة بالتنسيق والتعاون معه لفسح المجال لوصول الكفاءات الى الدولية، وهو وإن كان يعمل الآن في موقع الاستشارات الفنية كخبير دولي لكنه يبقى الخبير الدولي السوري الذي ما انفك يوما عن التواصل المستمر والتام مع حكامنا ومدربينا واتحادنا، لهذا فلنضم خبراتنا اينما كانوا طالما انهم يحملون علم الوطن ويدافعون عنه.
دليل واضح
من جانبه وجد طارق حاتم أن تسلم كامل شبيب مهام رئاسة لجنة الحكام الاسيوية انجاز سوري جديد لا سيما ان قرار تسميته برئاسة اللجنة.. كامل شبيب من سورية ما يعني أن الشبيب بخبرته الطويلة وعلاقاته بالاتحادين الاسيوي والدولي وبالاتحادات الوطنية سيعمل ما بوسعه لخدمة اللعبة التي أحبها وسنعمل على التنسيق معه لدعم اللعبة وحكامها ومدربيها على الصعيدين الآسيوي والدولي، والدليل على صحة ما قالته خبراتنا جاء سريعا حيث عمل الشبيب على تأمين دعوة لمشاركة ملاكمتنا عبر نادي الجيش بدورة اتراو الدولية بكازخستان بالفترة من1 ايار ولغاية 6 ما يعني ان الشبيب سيعمل على خدمة ملاكمتنا كما وعد.
