منتخبنا الكروي الأول عزنا وكرامتنا والخسارة التي لحقت به أمام منتخب كوريا الجنوبية طبيعية ويجب أن تخرج من حساباته وينساها ويفكر جلياً في اللقاءات القادمة التي تجمعه مع الصين وإيران .
منتخبنا قدّم مباراة جميلة ولم يحالفه الحظ بالتعادل عبر كرة المحترف فراس الخطيب التي مسحت عارضة مرمى الكوري ..حيث تقدم منتخبنا في معظم مراحل المباراة من ناحية الأداء، وفي أغلبها كان الأفضل في الاستحواذ على الكرة .
والفرصة مفتوحة أمامه والمنافسة على البطاقة والتأهل مازالت قائمة بهمة لاعبينا التي لم تهمد ومازال لديهم الكثير ليعطوه ويقدموه وثقتنا بهم كبيرة وقدراتهم لم تتغير بل يجب على نسور سورية العطاء أكثر والعمل على الروح القتالية التي عودونا عليها .
المنتخب يجب أن يخرج من دوامة الحسابات والربح والخسارة للمنتخبات الأخرى التي تنافس للحصول على بطاقة العبور إلى روسيا 2018.
فاللعب النظيف والجماعي له طعم آخر مع منتخبات العالم ويزيده جمالاً علمنا المرفوع في سماء ملاعبهم بالرغم من كل الظروف والضغوطات التي يتعرض لها منتخبنا الذي يلعب خارج أرضه وبعيداً عن جمهوره .أملنا به كبير و ثقتنا أكبر والدليل جماهيره التي قطعت مسافات طويلة لمؤازرته وتشجيعه في كوريا الجنوبية وهذا الحال سنشاهده في المباريات القادمة له مع الصين وإيران وقطر، وهذه دعوة منا لجمهورنا الذواق والعاشق لبلده ورؤية النصر لمنتخبنا، منتخب يبعث الروح والسعادة والسرور بقلوبنا ،وعندما يتحقق النصر في المحفل العالمي الكروي بروسيا 2018سيكون الحلم تحقق ونحن مطمئنون على منتخبنا الذي يزرع الفرح لجماهيره التي تشجعه .
«شدو الهمة الهمة قوية» والرياضة ربح وخسارة واللعب على الفوز يبقى الأهم والمهم .