إن كانت ريشتنا الطائرة تريد فعلاً النهوض من جديد، بما يتلاءم مع واقعها الحالي ، فعلى اتحادها البدء بالعمل من الآن حسب المعطيات المتوافرة لديه وتنفيذ محاور خطته الجديدة واستغلال كل دقيقة من الوقت الذي يمر…
أفكار جديدة وأخرى قابلة للنقاش ورؤى مستقبلية بنى عليها اتحاد اللعبة خطته القادمة، ويفكر في كيفية الوصول إلى مبتغاه، وتراه يلمح ذلك الضوء في آخر النفق ويتوجه نحو الهدف الرئيسي والمعلن وهو خلق واقع جديد ورسم خارطة طريق للأيام القادمة وذلك بتبنيه المواهب الصغيرة ودعمها وتأهيلها وصقل مهاراتها إلى أن يقوى عودها كما يجب وتصبح قادرة على الطيران والمنافسة في البطولات والمناسبات الرياضية المستقبلية لان هذه العملية تتطلب عدة سنوات لنيل المراد.
نقطة البداية والاهم تيقن الاتحاد بأن لديه من المواهب والخامات الواعدة أعداداً بالجملة وهذا ما كشفت عنه بطولة الجمهورية للأشبال والشبلات التي أسفرت عن ظهور أبطال صغار لديهم القدرة على التطور وأن يكونوا الرديف المناسب في حال لقوا الدعم اللازم ، وما على الاتحاد إلا أن يستغل هذ المواهب مباشرة لمصلحة لعبته ودعوتها إلى تدريبات معينة يراعي فيها مسألة الظروف الدراسية لهذه الأعمار في الصالات و المراكز التدريبية الموجودة أمام وجود صعوبة التفرغ التام لهؤلاء في هذه الأوقات وهم على مقاعد الدراسة ومن ثم انتقاء أبرز اللاعبين وتفريغهم في عطلة الصيف , وتأمين معسكرات داخلية وإيفاد من يستحق إلى معسكرات خارجية في دول متطورة يستطيع لاعبونا من خلالها كسب خبرات إضافية وأخذ دروس من مدارس عريقة تعطيهم تعاليم جديدة وطرق لعب عالية المستوى تؤهلهم في نهاية المطاف للمنافسة..
رئيسة الاتحاد أعلنت في أكثر من مناسبة بأنها ستدعم لعبتها بكل المستطاع من خلال مواقعها في الاتحادات الآسيوية والمتوسطية والدولية وعلاقتها القوية معها والاستفادة منها بتأمين المعسكرات و الأدوات والتجهيزات على مبدأ ليس هناك خطوة واحدة عملاقة حققت الانجاز ، إنما مجموعة من الخطوات الصغيرة بداية حتى يكتمل العمل ، وهذا ما ننتظر ترجمته على أرض الواقع وفي غير ذلك فإن اللعبة ستبقى على حالها ، بل ستتراجع أكثر .
محمود المرحرح