دمشق – علي زوباري: قدر التايكواندو أن تعيش حالة التخبط المستمكر دون السعي إلى إيجاد الحل على الرغم من التغييرات المتواصلة في إدارة اللعبة.
قدرها كما يبدو أن تتعرض للمضايقات والتشويش من داخل اللعبة وخارجها وقدرها أيضاً أن تعيش حالة من المحسوبيات والنزعات الفردية التي مازالت تهيمن على نقاط ومفاصل هامة بهذه اللعبة وكأن اتحاد اللعبة لايقدم ولايؤخر ويقتصر دوره على لعب دور الكومبارس فقط أما القرار فهو في مكان آخر وإن مايؤكد ذلك مايحصل الآن بوجود مدربين للمنتخب الوطني ومازال حسن الاختيار صعب للغاية لواحد منهم على الرغم
|
|
مماقدمه المدرب التركي محمد قالشقال الذي تم تكليفه لتدريب المنتخب بسبب غياب المدرب الكوري الذي غادر إلى بلده منذ ثلاثة أشهر ومعه لاعبا منتخبنا الوطني علي نعمة وعبد الرزاق حلاق اللاعبان اللذان اختارهما ليقضيا معسكراً مفتوحاً في كورية استعداداً لأولمبياد لندن العام القادم وبعد عودته المدرب الكوري الإسبوع الماضي وأثناء حضوره بعض أعضاء اتحاد اللاعبة وإداري المنتخب وبعض كوادر اللعبة من خارج الاتحاد جرى شجار بين الكوري والتركي على تبعية اللاعبين لكل منهما وكل واحد يحتج بأنه له الفضل في تحضير وإعداد المنتخب الوطني وهكذا ظل الشجار مستمراً ولساعات عديدة دو ن التوصل إلى حل يرضي الطرفين وقدرنا هنا الانتظار كما يبدو لعودة رئيس الاتحاد من الحج الدكتور عدنان العرب ولانعلم إن كان هناك حل في ظل مايجري في التايكواندو وقدرنا أن ننتظر ومعنا المنتخب لنتوصل إلى إيجاد الحل إما الكوري أوالتريك الذي شــهدت التايكواندو استقراراً جزئياً بوجوده خاصة المنتخب وطريقة اختياره ليكون ممثلاً لسورية في القريب القادم أما إمكانية استمرار الكوري في تدريب المنتخب إنه يحتـــاج لقـــرار المكتب التنفيذي …!!
