حلب – ع. ح. علي :بين السيدات والشباب تدور قضايا سلة الشهباء في نقاش قد يطول خاصة إذا ما كنا نبحث عن النقطة .. نقطة واحدة كادت أن تودي بالمباراة الى نهاية لا نأملها .. ونجمة في سماء صالاتنا
قد تبقى محلقة في السماء الزرقاء إذا لم تغطي عليها أوراق الشجر الخضراء ومع نبدأ النقاش :
عايدة تأمل بالأزرق وتحب الأخضر
انتهت المدة التي حددها مدرب سيدات الحرية المخضرم هاني سفطلي من أجل التعاقدات الجديدة مع اللاعبات ومن لم يتم الاتفاق معها لن يقبلها بعد ذلك وقد أكد لنا أنه تم الاتفاق مع اللاعبة عايدة العساف إحدى نجمات سلتنا وسلة الأخضر بشكل خاص وأثناء المفاوضات مع مع اللاعبة كانت تطالب بزيادة راتبها قبل تجديد عقدها فجاء الجواب عكسياً بتخفيض الراتب ولدى اتصالنا بعايدة لتأكيد أنها لسلة الحرية (عايدة) أكدت أنها فوجئت بالخبر وأن الاتفاق لم يحصل وأنهايأ=لالالالالالا أيضاً لن ترتدي الأخضر وتوقعت مصادر مقربة من عايدة أن زرقة السماء هو اللون المحبب لها هذا الموسم وفي حلب بالتحديد . كيف تتخلى سلة الأخضر عن لاعبة بارزة بهذه الطريقة ولماذا لا تتم المحافظة على (الدهن العتيق) وبماذا يفكر جهابذة اللعبة في النادي ؟ الله أعلم …
نقطة من أول السطر
بينما كانت تسير مباراة الاتحاد والحرية الثانية على بطولة دوري الشباب كما يشتهي لها كل الحاضرين للمباراة في أجواء كرنفالية اشتقنا لها مع ضجيج الصالات احتج كل (العرباويون) على نقطة لم تسجل على اللوحة الالكترونية وذلك قبل دقيقة وخمس وثلاثون ثانية على انتهاء الربع الثاني بعدما سجل أحد اللاعبين رمية حرة وأخطأ في الأخرى وسارت المباراة لبضع ثواني بعدها اعترض إداريو الحرية وتوقف اللعب فلجأ الحكم الى تسجيل المباراة على الكاميرا الموجودة في الصالة وتبين صحة تسجيل النقطة وعدم تسجيلها على سكور المباراة فاعتمدها حكام المباراة على أنها نقطة شرعية وهي بالفعل كانت كذلك ليعترض الاتحاديون مهددين بالانسحاب وحجتهم أن عدم احتساب النقطة واستئناف اللعب يعتبر قانونياً والقانون الدولي لا يعترف (بالفيديو) وعاد الحكام بعد مشاورات طويلة مع مراقب المباراة لشطب النقطة فهدد إداريو الحرية بالانسحاب وبعد تهدئة الأمور عاد الفريقان الى اللعب ولم تحتسب النقطة .. الحقيقة تجلت بأن النقطة شرعية لأنها سجلت بالفعل ولكن القانون يلغي احتسابها بعد استئناف اللعب والله ستر أن الاتحاديين فازوا بفارق أكثر من تلك النقطة .. نقطة انتهى .