صوت الموقف

تعلّموا.. فإن العلم لا يتوقف عند حدّ معين ولا يقتصر على مصدر واحد ولنا بما نشاهده في ألمانيا عبر منافسات كأس العالم الثامنة عشرة كثير من الإجابات الواضحة على بعض أسئلتنا التائهة.

نبدأ من المنتخبين العربيين السعودية وتونس… سامي الجابر هذا »الختيار« يقلب الموازين ويسجل هدفاً للذكرى… علي بومنيجل لم يعترف بالأربعين سنة التي مرت من عمره وما زال بحماسة ابن العشرين… لم يتحدث لومير مدرب تونس ولا باكيتا مدرب السعودية عن المستقبل كما نفعل نحن, ولم يقل أي منهما أن فلاناً من اللاعبين أخذ فرصته ويجب أن نعطي فرصة للاعبين الشباب, هناك معايير فنية استند عليها كل منهما فكان ضمن الحسابات السعودية والتونسية أسماء عتيقة مثل الجابر وحسين عبد الغني والدعيع وأبو منيجل والغضبان والطرابلسي..‏

لن أذهب بعيداً عن منتخبي السعودية وتونس فقد كان الوعد (100) ألف ريال لكل لاعب سعودي في حال الفوز على تونس وأعتقد أن هذا الرقم سيتضاعف في مباراته القادمة مع أوكرانيا ولا أعرف بأي عدد سيضرب هذا الرقم في حال تجاوز الدور الأول..‏

أعرف الإمكانيات هناك وأعرف الإمكانيات عندنا ولكن سنتحدث على قدّ بساطنا ونسأل: ماذا سينال كل لاعب سوري في حال فوزنا على إيران في مباراتنا القادمة معها ضمن تصفيات كأس آسيا?‏

في مباراة الأرجنتين وصربيا أمس الجمعة هل رأيتم أين كان الأسطورة مارادونا? كان بين الجمهور الأرجنتيني مشجعاً يرتدي الزي الرسمي لمنتخب الأرجنتين الذي طالما تألق فيه وكان قد صرح في المباراة الأولى لبلاده ضد ساحل العاج: تشجيع الأرجنتين مع الجمهور أهم بالنسبة لي من رؤية بيكنباور والجلوس إلى جانبه..‏

النقطة الأخيرة التي سأتوقف عندها هي: هل رأيتم رجال حفظ النظام في مباريات المونديال?‏

هل رأيتم كيف يقف كل فرد منهم في مكانه ساعتين دون حراك وهو يدير ظهره للملعب وعينه على المدرجات?‏

هل تذكرون صورة رجال حفظ النظام في ملاعبنا وكيف يتحولون إلى مشجعين في كثير من الأحيان?‏

دروس كأس العالم كثيرة وأبسطها هو ما ذكرتُ وأتمنى ألا تكون مباريات كأس العام مجرد فرصة Ghanem68@scs-net.org “>للفرجة!‏

Ghanem68@scs-net.org

المزيد..