أمام العد التنازلي الذي اخذ يتسارع لانطلاق دورة التضامن الإسلامي في أذربيجان أيار القادم والتي تعتبر الامتحان الأول لرياضتنا هذا العام, بدأت ألعابنا تدور في حلقة التحضير والاستعداد ليكون حصادها وفيرا في دورة اعتادت أن تحصد فيها الذهب والفضة والبرونز،
فالبعض أجرى اختبارات للاعبيه وأدخلهم في معسكرات مغلقة مبكرا والبعض الآخر يبدأ اليوم.
إعداد ألعابنا وأمام الضغوطات المادية والنفسية لايزال يدور في فلك المحلي مع بعض بوادر الأمل لإطلاقه خارجيا لرفع المستويين الفني والبدني حسب الوعود والاتفاقات المسبقة لبعض الاتحادات.
من جهتهم لاعبونا وهم المعنيون أولا وأخيرا ورغم كل المنغصات فهم بجاهزية نفسية ومعنويات عالية تجعلهم يسعون للوصول إلى منصات التتويج كما عهدناهم في الدورات السابقة.
أما إداريا فقد وضعت النقاط على الحروف ليكون تمثيل سورية خير تمثيل في هذه الدورة التي لا تقل أهمية عن الدورات الرسمية.
والسؤال الذي يطرح نفسه هل يتمكن مسؤولو رياضتنا من تذليل جميع الصعوبات التي تعترض ألعابنا ليبقى أبطالنا رواد هذه الدورة, أم أن إعداد ألعابنا لن يخرج عن المألوف ليقتصر على الحلقة الداخلية ويحمل عندها أبطالنا المسؤولية الأكبر؟هذا ما ستؤكده الأيام القادمة وان غدا لناظره قريب.