كل عام ورياضتنا ورياضيينا وأبطالنا بألف خير مع انتهاء عام2016 بحلوها ومرها على بلدنا فالجميل ذكره ولابد من قوله هو الشكر الكبير لكل الرياضيين والأبطال على كل ما قدموه في البطولات والمشاركات والاستحقاقات المحلية والخارجية وعلى المستوى الطيب والمفرح بنقل الأفكار للعالم عن بلدنا الحبيب
بأنه بألف خير وهومعافى فهذا بحد ذاته نصر وفوز بالرغم من كل المؤثرات الدنيئة التي عبثت بمقدراته وحطمت البنى التحتية له وفي مقدمتها المنشأت الرياضية والملاعب والصالات فكان نصيبها من التخريب كبيراً حيث تحتاج لمليارات الليرات لعودتها على ماكانت عليه.
فالشكر والثناء لأبطالنا لأنهم استمروا ولعبوا وشاركواوتمرنوا ليثبتوا للعالم أن بلدنا بخير رغم كل قذائف الحقد الإرهابي عليهم وتسببت باستشهاد أبطال وإداريين ولاعبين وهم مستمرون؟
فالمسيرة الرياضية مستمرة والعمل عليها يجب أن يكون أفضل وأكثر جدية في المستقبل لأننا أمام تحد كبير في استحقاقات قادمة وهذا يحتاج لتضافر الجهود وتوفير المال والاحتكاك ليستطيع أبطالنا قول كلمتهم ورفع شعار النصر في المحافل الخارجية التي ستجري منافساتها في العام القادم, فالبعد عن الخلافات والتناقضات وتذليل الصعوبات تساعد بالتغلب على الظروف إضافة إلى التعاون والانسجام والمحبة هي عوامل مؤثرة في الجو الرياضي الذي تسوده روح المنافسة والمحبة ووضع كل الخلافات على جنب والعمل بصدق لرياضتنا بعيداً عن الفوضى وقلة الاهتمام.
تهنئة من القلب للرياضيين الذين نالوا ميداليات وحصدوا ألقاباً لبلدنا وأملنا بتحقيق المزيد والحفاظ على سجلاتهم وأرقامهم والدفاع عنها ونحن نتطلع للأفضل لهم في العام المقبل 2017 وتكون سورية بخير ومعافاة من الإرهاب الذي لحق بها.
فكل التوفيق لرياضتنا وخاصة الأندية والاتحادات والمنتخبات التي لها استحقاق خارجي آسيوياً وعربياً ودولياً أن تكون في قمة الاستعداد الجيد للحصول على أفضل النتائج التي تفرحنا وتسعد جمهورنا الرياضي المتعطش لرؤية الألقاب لرياضة بلدنا..فكل عام وأعياد الميلاد المجيد والسعيد عليهم بخير وبلدنا سورية منتصرة على الإرهاب بهمة جيشناالمغوار حماة الديار..
مفيد سليمان