دمشق : مالك صقر:يرى الدكتورهاني البيطار رئيس اتحاد الشطرنج أن لعبة الشطرنج مثلها مثل باقي الألعاب الفردية تعاني من صعوبات ومشاكل وهذا الأمر ليس وليد اللحظة الآنية بل أصبح له فترة من الزمن .
|
|
و الصعوبات برأيه والأكثر أهميه والتي لم يتم التركيز عليها في السنوات السابقة هي ضعف اهتمام الأندية بهذه الرياضة التي تعد الرافد الرئيسي للأبطال في كل الرياضات بالألعاب الفردية ومن ضمنها الشطرنج مما يؤدي لمعاناة حقيقية في كل بطولة أندية ينظمها إتحاد الشطرنج وذلك بسبب عدم تمكن الأندية من تأمين النفقات المالية للمشاركة بالبطولة وإن حل هذه المشكلة هو بيد المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي من خلال الاهتمام بالألعاب الفردية وعلى الأندية زيادة الميزانيات المخصصة لهذه الألعاب ونأمل من المكتب التنفيذي إيجاد حل لتأمين الدعم المالي للا لعاب الفردية، أما الصعوبة الثانية هي ضعف التدافع للعمل الرياضي المجاني عند كوادر الرياضيين ويظهر ذلك بالألعاب الفردية خاصة حيث أنه من خلال زيادة الهموم الحياتية المادية كون الوارد المادي من الرياضة هو ضعيف إن لم يكن معدوماً وخاصة بالألعاب الفردية فان العمل الرياضي التطوعي تراجع بشكل واضح لذلك فإن جزءا مهما من الكوادر في اللجان الفرعية هي غير فاعلة وأحيانا غير متواجدة رغم تأمين عدد من الحواسب المحمولة إلا أن المحافظات بحاجة إلى عدد أكبر منها لتوزيعه على كافة اللجان الفرعية رغم تأمين تجهيزات من ساعات الكترونية ورقع وأحجار الا أن الاتحاد بحاجة التي كميات إضافية لتوزيعها على المحافظات لتتمكن كل محافظة من استضافة بطولة مركزية دون الاعتماد على باقي المحافظات.
وأضاف البيطار أثناء انعقاد مؤتمر اللعبة تقدمنا بعدد من المقترحات للمكتب التنفيذي من اجل أيجاد الوسائل والحلول لزيادة اهتمام الأندية بالألعاب الفردية وتخصيص
الميزانيات الكافية لها من التعاون والسعي مع وزارة التربية لزيادة اهتمامها برياضة الشطرنج وموافقتها على توقيع اتفاق التعاون مع الإتحاد الدولي للشطرنج مع تخصيص مزيد من المدربين المتخصصين والمزيد من المراكز التدريبية التربوية والسعي مع المكتب التنفيذي لتأمين عدد من الحواسب المحمولة الإضافية لتوزيعها على المحافظات إضافة إلى السعي مع المكتب التنفيذي لتأمين عدد من الحواسب المحمولة الإضافية لتوزيعها على المحافظات .وضرورة السعي بشكل جدي على مستوى الإتحاد وعلى مستوى اللجان الفرعية لتأمين داعمين حقيقيتين لرياضة
الشطرنج عبر شركات وفعاليات اقتصادية من خلال توضيح أهمية هذه الرياضة على زيادة القدرات العقلية لدى الصغار .
والاستمرار بتحسين العلاقات مع الاتحادات الشقيقة والصديقة مما ينعكس إيجابا على المزيد من المشاركات الدولية كما طلبنا برفع عدد أيام بطولات الشطرنج باللائحة المالية للاتحاد الرياضي بحيث بتكون 5 أيام لبطولات الصغار و 6 أيام للكبار والعمل مع اللجان الفرعية في المحافظات من اجل اكتشاف الموهوبين من بطولات الفئات الصغيرة والطلائع والشبيبة وإعداد كادر فني لتدريبهم وتطوير مستواهم والاعتماد بشكل أساسي على منتخبي الشباب والإناث في المشاركات الخارجية والحفاظ على جاهزية المنتخبات الوطنية لكافة الفئات العمرية وتطوير الأسس والمعايير العلمية للانتقاء من خلال زيادة الاهتمام ببطولات الشطرنج الرسمية والودية عبر شبكة الإنترنيت بالمراسلة والسعي لتنميه العلاقة المميزة والتعاون مع المنظمات الشعبية والطلائع والشبيبة والعمال و الطلبة والنقابات المعلمين الأطباء المهندسين المحاميين والإشراف على بطولاتها والسعي لتأمين مكافآت مالية للفائزين الأوائل من ضمن ميزانية إتحاد الشطرنج .:
