ميا:لا للاعتماد على الطفرات والرياضي بحاجة إلى صندوق ضمان صحي

متابعة – محمود المرحرح:في ضوء الرؤية الإستراتيجية التي وضعها اتحاد الكاراتيه لعمله المستقبلي ،يواصل عبر لجانه المختلفة أنشطته المتنوعة من اجل الارتقاء باللعبة والدخول على خط المنافسة الإقليمية والدولية،



وربما يكون الوقت هو الرهان الأساسي من اجل الوصول إلى الغاية المرجوة من هذا العمل المنظم والمستند إلى خطة…‏


رئيس اتحاد الكاراتيه جهاد ميا حول ماتحقق للعبة وحول ماهو آت قال:قبل عام كنا قد تقدمنا برؤية تم بلورتها بإستراتيجية شاملة للنهوض برياضة الكاراتيه،نثرنا بذورها فأورقت بأماكن ويبست بذورها بأماكن أخرى ، وهنا سوف لن انظر إلى النصف الفارغ من الكأس بل سأصف النصف الممتلئ، فقد كان عاما زاخرا من الانجازات استطعنا خلاله وضع الأسس والركائز الأساسية للاتحاد بكافة المجالات الإدارية والتنظيمية والفنية ولكل مجال تم وضع آليات وضوابط مرنة تتماشى والظروف الحالية التي تمر بها البلاد.‏


وأضاف ميا:فيما يخص الجانب الإداري فكان لابد من توصيف المهام وتقسيمها ووضع مواصفات الأفراد القادرين على إدارتها من خلال اللجان الرئيسية التي تخدم العمل ،ولجهة العمل التنظيمي :الاهتمام بالرقم الاتحادي وربط مفاصل المنظمة ببعضها البعض كل حسب اختصاصه وايلاء الأهمية للمؤسسة لا الأفراد وإعادة تنظيم هيكلية بطولاتنا باستماراتها ولجانها حتى أصبحت تتماشى والبطولات العالمية،وفنيا وهذا هو الهدف فقد تم وضع مناهج علمية للتأهيل وإقرار الدورات القادرة على النهوض الفني للعبة من خلال معايير ومقاييس تساهم بالوقوف على الانحرافات عن الهدف بنفس اللحظة لتقويم الخطأ وإعادة الأمور إلى هدفها الأساسي هذه الأسس مجتمعة ساهمت بترتيب البيت الداخلي لاتحاد اللعبة كي يكون جاهزا للانطلاق لتنفيذ الخطط والبرامج وفق آليات ومواعيد محددة التي تخدم إنجاح أي عمل يقوم به.‏


وتابع رئيس الاتحاد قائلا:بعد هذا حصدنا النتائج ورفع علم الوطن وعزف النشيد الوطني في البطولات العالمية بتصميم وإرادة كوادر اللعبة ودعم القيادة السياسية والرياضية الكبيرين والمساهمة الحقيقية بتبني خططنا من المكتب التنفيذي الأمر الذي ساهم إلى حد كبير من إنجاح عملنا .‏


أما لو تحدثنا عن النصف الفارغ من الكأس يقول ميا:هذا يحتاج إلى جهد كبير منا جميعا بالعام القادم ويجب تفعيل عمل النادي الذي يعتبر حجر الأساس بالرياضة واللجان الفنية التي تقوم غالبيتها بتنفيذ برامج اتحاد اللعبة بدل أن تكون هي من يضع الخطط والبرامج لتشكل بمجموعها خطة متكاملة لاتحاد اللعبة ولكن للأسف اغلب اللجان لا تأخذ دور المبادر وتلتزم بالمنفذ.‏


والنادي هو الأرض الخصبة التي تزهر من خلاله الأجيال ويعتبر الرافد الحقيقي للمنظمة وهو من يضخ الدماء الجديدة بعروق المنظمة لتبقى فتية بمرحلة الشباب وهذا هو مجال اهتمامنا في العام المقبل وان نجحنا نجحت اللعبة للأبد وان فشلنا سنبقى نعتمد على الصدفة والطفرة التي أثبتت فشلها في عالم رقمي يعتمد على العلم والمنهجية.‏


وشدد ميا في ختام حديثه على ضرورة إيجاد صندوق ضمان صحي للرياضيين فقال:الجميع يتحدث عن الرياضة والاستراتيجيات المساهمة لتطويرها والية عملها ولكن ننسى للأسف ننسى دائما الرياضي الإنسان ولا نشاهد تنظيما إداريا يعتمد على التخطيط والتنسيق والتوجه ليهتم ويرعى هذا الرياضي الإنسان في حال المرض والإصابة والتقاعد والشيخوخة الذي قدم في ذروة عطائه البطولات ورفع اسم سورية عاليا وهذا في زمن الوفرة أما في زمن العوز والحاجة لا يرى احد ولذلك نطالب بإنشاء صندوق ضمان اجتماعي حسب الأنظمة والقوانين المعمول بها‏

المزيد..