متابعة – محمود المرحرح:عام عقيم بامتياز مؤسف، خلا من البطولات والمشاركات الخارجية، شهدته الريشة الطائرة التي كانت يوما ما تعتلي منصات التتويج العربية والمتوسطية وبعض المناسبات الدولية ،
فما الذي جرى لها فخفت بريقها وجعلها أسيرة الظروف لا تقوى على النهوض والطيران وهل هناك أفق للعودة إلى القها وتألقها في الأيام القادمة؟؟
نسوق كلامنا هذا ونحن ندرك جيدا بان الأوضاع السائدة لعبت دورها وأثرت سلبا على هذه اللعبة خاصة لجهة موضوع المشاركات الخارجية وحرمانها من تأشيرات السفر او لجهة ابتعاد أبطالها وهجرتهم،ولكن رغم ذلك لا نتمنى أن يجعل الاتحاد هذا شماعة يعلق عليها إخفاقاته فالأزمة أثرت على الجميع وكذلك الحرمان ومع ذلك هناك اتحادات شاركت وحققت نتائج، وبعضها الآخرأكد حضوره على الأقل، وكان حضوراً مهما للاحتكاك ومعرفة التطور الحاصل لدى الدول.
وهل يعقل ان تعجز الريشة الطائرة عن المشاركة إلا في معسكر في الجزائر لبضعة أيام تحضيرا لبطولة المتوسط بمصر التي تبخرت بسبب عدم إعطاء الفيز من المصدر .. وحسنا فعلت ريشتنا بارسالها 15مدربا من مدربيها العاملين الى دورة تدريب دولية في بيروت نجحوا بها جميعا.