المجلس المركزي الذي انعقد مؤخرا في مبنى الأتحاد الرياضي العام بجلسته الرابعة والأخيرة لهذا العام , شكل منعطفا هاما للأفضل ونقطة تحول حقيقية في مسيرة الرياضة السورية رغم كل المعوقات والصعوبات التي رافقت رياضة بلدنا والتضييق عليهاخلال السنوات الست الماضية,
ومع كل هذا لا ننكرأنها برزت ونجحت وتفوقت بأغلب المشاركات الخارجية ورفع العلم السوري وعزف النشيد الوطني في المحافل العالمية والدولية والقارية والعربية ,
فالنجاحات والأنجازات التي تحققت هي بفضل وأصرار وتصميم وشجاعة أبطالنا وهي وسام على صدرنا ,ولا شك من يزاود علينا ليقول هذا كلام مبالغ فيه ويتهمنا بأشياء حسب أهوائه الشخصية المغرضة فنحن نواجهه بالأرقام لأننا لانريد تقزيم الأهداف التي تحققت لأبطالنا .
بشهادة من حضر ونقل لنا قالوا: أنه مؤتمر مهم لما جاء فيه من طروحات ومناقشات ومقترحات ومداخلات أغنته وأخرجته من النفق إذا كان هناك نفق ،
نعم أختلف المؤتمر عن المؤتمرات السابقة بالمكاشفة الواضحة والصريحة من الأعضاء من دون فيتو,بينما كان لرأس الهرم اللواء موفق جمعة وجهة نظر بردوده ، وركز بقوله على الحرص الشديد على تواجد وحضور لأعضاء المكتب التنفيذي ولرؤساء الأتحادات ورؤساء الأندية في كافة النشاطات التي تقام في قادمات الأيام , وأكد اللواء كما قالوا لنا على نقل المقترحات والأراء والمشاكل في كل البطولات التي تقام بالملاعب والصالات للمكتب التنفيذي لمناقشتها لتكون القرارات مفيدة للرياضة والرياضيين والمشرفين من مدربين وإداريين وفنيين بشكل تكاملي لتنعكس الفائدة على اللاعب والملاعب وهما الأساس ، فنؤكد بدورنا على الحماسة والشجاعة والعمل على المتابعة الحسيسة من قبلكم لتسجيل نقاط التميز والتفوق والتطور لرياضتنا لتعزيز الثقة بشكل يخدم الرياضة ويطورها ، فمن لديه القدرة على حمل المسؤولية الكبيرة عليه أن يعرف أنها مسؤولية كبيرة وكبيرة ,فإذا عملتم من أجل سمعتكم الشخصية فالرياضة السورية ستكون بخير لأن سمعتكم الجيدة من سمعة الرياضة وعندما تكون الرياضة التي تعملون بها بخير تكونون بخير وسمعتكم عطرة ويحترمكم الجميع ، فنؤكد على الأخلاق الرياضية والتشجيع بعبارات لطيفة وعلى اللعب النظيف للحفاظ على السمعة النبيلة الموحدة كما سورية موحدة أرضا وشعبا وقيادة بقيادة السيد الرئيس المفدى الدكتور بشار الأسد.
وكل عام وأنتم ورياضتنا بخير ..
عبير علي