الكلام عن الرياضة السورية 2016 ، ورغم تباين نتائج الألعاب على حساب العاب أخرى ،لا بد أن ينحاز إلى حضور الألعاب التي بصمت وأنجزت بالرغم من أن ما يقدم لها اقل مما يقدم لبعض الألعاب التي لم تحقق شيئا ..
بالمطلق وبالعموم وحتى لا نظلم أحدا،فالنتائج التي تحققت تبقى جيدة قياسا للظروف المحيطة والمعاناة التي كانت تعيشها رياضتنا وحرمانها من المشاركة والمنافسة خارجيا وعدم إعطاء الفيز وتأشيرات السفر للاعبينا ومنتخباتنا أو عدم توجيه الدعوة لنا أصلا؟؟
الكلام عن الايجابيات كثير ومتداخل على أكثر من مسار واتجاه ويكفي مشاركة ألعابنا في العديد من الاستحقاقات القارية والمتوسطية ومع ذلك قبلت رياضتنا الوطنية التحدي وكسبت الرهان ونجحت والاهم رفع علم الوطن عاليا في اغلب المناسبات والمواعيد الرياضية المختلفة.
ولو تحدثنا عن السلبيات فان عددا من ألعابنا كانت نائمة ولم تشارك في أي نشاط خارجي وهي بهذه الحالة لم تعرف مستواها وأين وصل وضاعت عليها فرصة الاحتكاك ومعرفة التطور الحاصل خارجيا والعاب شاركت لمجرد الحضور ولم تحقق المراد.
والسؤال المطروح الآن بقوة كيف ستكون هذه الرياضة في العام الحالي؟ وهل سيكون عنوانها في العام الجديد المشاركة فقط من اجل المشاركة أم للاحتكاك واكتساب الخبرة أم للمنافسة في العاب مجددة وتعد على الأصابع؟
دروس وعبر كثيرة استخلصناها من العام الماضي وكما يقال ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان والرياضة بالتقشف المبالغ فيه لا تصنع أبطالا ولا تأتي بنتائج كبيرة، ولكن، من طرف آخر،المعاناة مع التحدي قادرة على تحفيز الأفضل لدى أبطالنا وهذا هو الرهان لقادم الأيام..
محمود المرحرح