إستراتيجية الكاراتيه بصمت محلياً وخارجياً ..

متابعة – محمود المرحرح:الاحترافية التي ميزت عمل اتحاد الكاراتيه وكوادره المختلفة هذا العام ،انطلقت 2016 نحو تحقيق النتائج المميزة حيث شاركت الكاراتيه في ست مناسبات دولية نجحن في خمس منها وأخفقت في واحدة وحققت اللاعبة منى شحيبر الميدالية الذهبية لوزن 60 كغ في بطولة ماليزيا الدولية ،


وفضية بطولة الدوري العالمي في شرم الشيخ المصرية ،وفضية بطولة تايلند الدولية ،وفي بطولة إيران الدولية أحرز اللاعبون ليث المصري ومحمد درويش ميداليتين ذهبيتين وفادي قره فلاح فضية وهاشم الشملات ومهيار متوج وخضر قدار ثلاث برونزيات كما أحرز اللاعبون خضر السالم ميدالية ذهبية ومعتصم بالله شعبان فضية ولمى الحسامي برونزية لكل منهما في البطولة العربية للكيوكشنكاي ببيروت،وحقق اللاعب رأفت الشيخ علي فضية واللاعبة خلود علي فضية وحسين سعدة برونزية في بطولة تايلند الدولية ،وخيبت الكاراتيه الآمال ولم تختم مسكا في أخر مشاركة في بطولة آسيا للفئات العمرية باندونيسيا .‏


وبهذه النتائج حضرت الكاراتيه وبصمت فتنقلت بين آسيا وأفريقيا وكسبت الرهان وكانت نتائجها المحققة ضمن حدود التوقعات في معظمها مما يمهد ويترك الباب مفتوحا كي تكون الكاراتيه احد الومضات والاشراقات في العام القادم إذا ما استمر نهج الاتحاد على ما هو عليه بتطبيق إستراتيجيته الداعمة للركائز الثلاث الفنية والإدارية والتنظيمية وتأهيل الكوادر من خلال الدورات والمشاركة في البطولات وتامين المعسكرات للاعبين خاصة ورياضة الكاراتيه أصبحت معتمدة اولمبيا وستكون حاضرة في اولمبياد طوكيو 2020 وهذا ما يسرع عمل الاتحاد وضرورة الاهتمام وتأهيل اللاعب الاولمبي.‏


ما تحدثنا به من كلام ايجابي ليس مبالغ فيه إطلاقا لان رئيس الاتحاد الرياضي العام اللواء موفق جمعة اكد خلال مؤتمر اللعبة السنوي بان اتحاد الكاراتيه من أميز الاتحادات وأكثرها احترافية وتنفيذا للخطط وللإستراتيجية المعتمدة لخمسة أعوام وهذا يؤكد بان اللعبة ماضية في تنفيذ برامجها وخططها وستبلغ طموحها وتحقيق حلمها بالوصول الى مصاف العالمية.‏


نظرة على البلياردو والبولينغ‏


متابعة – خديجة ونوس:‏


نفذ اتحاد البلياردو والبولينغ خطته السنوية التي وضعها لعام 2016 فأقام معظم بطولات الجمهورية بالإضافة لدورات الحكام والمدربين كما شارك في معظم النشاطات الخارجية وبعضها الاخر لم يشارك بها لأسباب خارجة عن ارادته وأهمها عدم حصوله على التأشيرات للبعثة وأهم النتائج كانت تحقيق كرم فاطمة وعبد الكريم مقصود الميدالية الفضية لمنافسات السنوكر للفرق وباسم عبود وأزهر الزيبق برونزية زوجي البلياردو في بطولة غرب آسيا‏


كرة المضرب‏


كان لكرة المضرب مشاركات خارجية مميزة تألقت فيها الكرة الصفراء فقد أحرز اللاعب المميز حازم النو ولاعب كوري جنوبي المركز الثاني لمنافسات الزوجي في بطولة أند وسيا الدولية لفئة تحت 18 سنة كما حقق المركز ذاته لمنافسات الفردي في بطولة تايلاند الدولية‏


بينما حقق بيبر جروة المركز الثاني لمنافسات الفردي في بطولة غرب آسيا لفئة تحت 13 سنة بالأردن كما حقق المركز ذاته لمنافسات الزوجي‏


هذا وحقق لاعب منتخبنا الوطني تيم العظمة والاردني عبدالله شلبانة المركز الثاني لمنافسات الزوجي وفي منافسات زوجي الاناث حققت اللاعبة آنا قنزوع والاردنية رندة القدسي المركز الثاني أيضا‏


الجمباز‏


بالرغم من الركود التي تشهده رياضة الجمباز العام المنصرم الا أن منتخب سورية الوطني للجمباز استطاع المؤلف من دينا الشيخ علي وليلى درويش وفراس بهلوان ومحمد ليلى وعلي عباس من احراز 12 ميدالية 2 ذهب و4 فضة و6 برونز في البطولة العربية للجمباز الايقاعي التي جرت مؤخرا في تونس كما أحرزت دينا الشيخ علي ذهبية فردي الأدوات في بطولة أوكرانيا الدولية للجمباز الايقاعي وحقق فراس بهلوان ميداليتين برونزيتين وعلي عباس برونزيتين في بطولة آزريان بأرمينيا فيما حققت ليلى درويش برونزية الجمباز الايقاعي في بطولة كازاخستان الدولية‏


الرياضات الخاصة‏


يبدو أن انتاجية ذوي الاحتياجات الخاصة فاقت انتاجية بعض الأصحاء ويجب التنويه بها فقد أحرز علاء عبد السلام الميدالية الذهبية لمسابقة رمي الرمح ضمن بطولة الصين الدولية المفتوحة كما حققت اللعبة نورة بدور الميدالية الفضية لمنافسات وزن تحت 41 كغ في بطولة العالم لرفع الأثقال في ماليزيا بينما اكتفت بالمركز الرابع ضمن دورة الألعاب البارلمبية في ريو دي جانيرو بالبرازيل واحتل محمد خالد محمد المركز السادس في منافسات رمي الكرة الحديدية ضمن دورة الألعاب البارلمبية في البرازيل‏


الأولمبياد الخاص‏


أحرز منتخب سورية الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الاقليمية الثانية للتراياثلون الموحد للأولمبياد الخاص في مدينة شرم الشيخ المصرية وأقام الأولمبياد الخاص دورته الثالثة في دمشق خلال شهر أيلول بمشاركة 1200 لاعب ولاعبة تنافسوا في 16 لعبة مختلفة‏


مشاركة نوعية للكيك‏


دمشق-مالك صقر:‏


بالرغم من المشاركات القليلة لرياضات الكيك بوكسينغ ألا أنها أثبتت وجودها وحققت نتائج مرضية وخاصة في بطولة أسيا للفنون القتالية التي أقيمت في لبنان حيث حقق منتخبنا الوطني 27 ميدالية 8 ذهبيات و16 فضية و3 برونزيات وفي بطولة اسيا للوشو حقق منتخبنا فضيتين وبرونزيتين وكذلك أحرز منتخبنا الوطني سبع ميداليات ذهبية وفضيتان وأربع برونزيات عبر اللاعبين اسماعيل بطيح ومحمد خاروكي وعبد القادر دواجي ومحمد البيضة في بطولة اسيا التي أقيمت بالهند في شهر آب مع كل ذلك هذه النتائج غير ملبية للطموح نتيجة قلة المشاركات الخارجية وذلك لعد أسباب التكلفة الباهظة للمشاركات الخارجية إضافة إلى صعوبة حصول منتخباتنا على الفيز وغيرها من الأمور التي يصعب الحديث عنها ونتيجة الحصار المفروض والحرب الكونية التي تشن على وطننا الغالي ، وما نمله من المعنيين بهذه الرياضة أن تكون الخطة العام القادم مدروسة ومخطط لها من اجل المشاركة الواسعة لهذه الألعاب ونحقق نتائج مميزة كما كانت في السابق ولدينا اللاعبون المميزون لتحقيق هذه النتائج أذا تقدم لهم الرعاية والدعم الكامل .‏


مشاركة وحيدة ليدنا‏


يدنا اللعبة الشعبية الثالثة كما يحب البعض أن يسميها كانت ابرز الغائبين محليا وخارجيا حيث اقتصرت مشاركاتها خلال العام على مشاركة وحيدة في بطولة اسيا والتي أقيمت في البحرين وحل في المركز الأخير بدون أي فوز يذكر والسؤال الذي يطرح اليوم من المسؤل عن ذلك ؟ هنا لا نريد أن نحمل المسؤولية لأشخاص بعينهم بل الجميع يحتمل ذلك ، وخاصة لدينا الخبرات من المدربين والقياديين واللاعبين الموهوبين في كل الأندية السورية أي هناك جيل قادر على تعويض خيبات الكرة السورية لتؤكد النظرية السورية التي ننحاز لها بكل وضوح والتي تقول بأن ما يملكه المواطن السوري من حب لوطنه يفوق ما يملكه مواطني العالم من حب لأوطانهم والتجارب والمشاركات الخارجية لإبطالنا ولاعبينا أثبتت بأن حب الوطن يساوي مليارات الدولارات من الدعم والإعداد للفرق الرياضية فماذا لو توفرت الإمكانات؟ ماذا لو حظيت الرياضة السورية ككل بأعشار ما يوفر لغيرنا في الأقطار المجاورة؟ لماذا تقف أحلامنا عن حدود اسمها قيود الإمكانات؟ ألا يحق لنا أن نحلم بوجود ميزانية ضخمة لدعم الرياضات السورية وكرة اليد السورية خصوصا .؟‏


دمشق-زياد الشعابين:‏


اعتمد اتحاد الدراجات في عام 2016 على إستراتيجية الاهتمام باللاعبين الموهوبين الذين تم انتقائهم سابقا وتقديم الدعم والرعاية اللازمة لهم ومتابعتهم ليكونوا نواة ورديف لمنتخبات الرجال والسيدات في المستقبل بالتوازي مع المحافظة على لاعبي المنتخبات لكافة الفئات‏


وقد لوحظ هذا العام ان هناك قلة أو ندرة بالمشاركات الخارجية لصعوبة الحصول على دعوات المشاركة والحصول على الفيزا وبالتالي غيابها عن العديد من الاستحقاقات الهامة التي كان لها دور كبير في تطور المنتخبات الوطنية ورغم ذلك كان لها حضورا واستطاع لاعبوها تحقيق العديد من الاشراقات الآسيوية والدولية أهمها المركز السادس في بطولة آسيا لسباق الفردي ضد الساعة بفئة الشباب وهي نتيجة مميزة لرياضة الدراجات على المستوى الآسيوي رغم قلة المشاركات وندرتها, وقد لوحظ ان هناك عدد من الموهيين المميزين خارج القطر أمثال (نذير الجاسم-بلماز حبش-طارق الموقع-احمد بدر ويس) والذين حققوا العديد من المراكز المتقدمة في السباقات الدولية باسم سورية وهؤلاء لهم شان كبير في رياضة الدراجات على المستوى الدولي في المستقبل القريب وهم يتحضرون للعديد من الاستحقاقات أهمها دورة المتوسط وبطولة آسيا.‏


الجودو: الجود بالموجود‏


اقتصرت رياضة الجودو والسامبو في عام 2016 على عدد محدود من المشاركات إلا أنها كانت نوعية وحقق فيها نتائج طيبة بالأداء والحضور الأمر الذي دفع الاتحاد الدولي للجودو منح اللاعب محمد قاسم الكرت الأبيض(المشاركة بدون تأهيل) للمشاركة بالاولمبياد (البرازيل) وان لم يحقق أي شيء إلا أن حضوره هو نجاح وإضافة للعبة علما أن هذه هي المشاركة الثانية للجودو اولمبيا كما كان لها حضورا آسيويا رغم عدم تحقيق مركز متقدم إلا أن النتيجة مقبولة وكان هنا حضور للواعدين في اولمبياد الأطفال بساخا وتركوا بصمة في مسابقة الكوراش وهي احد العاب الجودو وكذلك النتيجة المميزة في البطولة الآسيوية الشاطئية والحصول على البرونز عبر اللاعبة صباح الخضر مع مركز متقدم لزميلها وختم اتحاد اللعبة نشاطه وحضوره بالمركز السابع عالميا برياضة السامبو عبر لاعبه منير غصن وفي قراءة للمشاركات والنتائج نرى انها منطقية وجيدة وهي على مبدأ الجود بالموجود وجميعها يصب في الإعداد والتحضير للمشاركات القادمة وهي كثيرة ومهمة .‏


تألق القوى‏


لم تكتمل فرحة أم الألعاب بما حققته من انجاز عالمي وآسيوي لتأتي الهفوة والسقوط بأولمبياد ري ودي جانيرو للغزال مجد بسباق الوثب العالي الذي بنيت عليه الكثير من الآمال والطموحات ليس لرياضة العاب القوى فحسب بل للرياضة السورية عموما عندما لم يتمكن اللاعب لأسباب صحية من الوصول لرقمه (الذي كان يمكن أن يحرز به أغلى الألقاب لو تم تسجليه) وبالعودة للعبة فقد كان عام 2016 عام تميز وتألق ونجاح وكانت اللعبة من أكثر الألعاب حضورا ونتائجا حيث كسبت اللعبة 20 ميدالية(6ذهب و7فضة و7برونز)كان نصيب الغزال منها ذهبيتين وفضية وبرونزيتين كما سجل رقم عالمي وقد ره(236 سم ) وأيضا رقم صالات وقدره (228 سم).‏


أما الغزالة السمراء غفران محمد فقد كان لها حضورها أيضا بعد غياب حيث سجلت رقما شخصيا في أول مشاركة وتوجت اللقاء الثالث يرقما سوريا جديدا بسباق400م/ح أما باقي لاعبي المنتخب الوطني فقد كانت نتائجهم جيدة من حيث الميداليات والمراكز الرابع والخامس باستثناء البعض( وهم قلة )الذين كانت مراكزهم بعيدة (لاعبو الضاحية)علما ان بعضهم لم يشارك منذ سنتين وهناك الواعدين الذين يبني اتحاد اللعبة عليهم الآمال مستقبلا وكان لهم الحضور المشرف بالنتائج والأداء والأرقام أيضا.‏

المزيد..