رياضتنا لعام 2016 أين أخفقت و أين نجحت…؟

دمشق:عبير علي:أسدل الستار اليوم على رياضتنا على أختلافها لعام 2016 وغدا يبدأ عام جديد مع تمنياتنا أن نرى جديد فيها وكل عام و انتم بخير و رياضتنا و بلدنا بألف خير.


نعم قد تكون رياضتنا قد نجحت في مكان و أخفقت في مكان أخر عبر المشاركات و الاستحقاقات الخارجية عربياً و قاريا و دوليا…‏



هناك بعض الاتحادات الرياضية النشيطة حققت نتائج ملموسة و باهرة و ملفته وبعضها الأخر بقيت مكانك راوح و لا حول ولاقوة لها..‏


وهناك أندية نشيطة شاركت و حققت نتائج طيبة دليلنا على النجاح والإخفاق لبعض اتحاداتنا هو الفلم الوثائقي عن رياضتنا الذي عرض مع بداية انعقاد المجلس المركزي مؤخراً في مبنى الاتحاد الرياضي وبحضور كل المعنيين و المشرفين على رياضتنا و بدون استثناء‏


فتباينت الفروقات أحصائياً نتيجة الميداليات من خلال المشاركات للاتحادات و حتى لانظم من له عذر لان هناك عوامل وقفت عقبة في طريق مشاركاتهم وغياب الفيزا و غير ذلك من عوامل نأمل بأن يكون العام القادم حاملاً لنا بشائر مغايرة لواقع الحالي وأن يكون لرياضتنا شأن مختلف ونخرج من النفق المظلم إذ كان…‏


وتذليل الصعوبات ونأمل ان تكون الغيمة التي عصفت بسورية قد زالت لأنها عملت على اقصاء رياضتنا خارجيا و أقلقتنا و أربكتنا نتيجة الأزمة المفتعلة التي أغلقت أبواب كثيرة في وجه رياضتنا و أثرت على ترتيبها عربيا و دوليا فكل تمنياتنا لرياضتنا والقائمين عليها العمل على تغيير الحال للأفضل و الأرتقاء برياضتنا نحو العالمية…‏


بكل الأحوال رياضتنا لمجرد مشاركتنا خارجياً و عزف النشيد العربي السوري في الملاعب و الصالات و رفع العلم السوري في سماء البلاد العالمية يكفي في هذه الظروف وهو نجاح بحد ذاته لا بل نصر لوجودنا‏


ولاشك بأن ابنائنا الرياضيين يتشوقون للعودة والمنافسة في كل المحافل الرياضية الخارجية على أختلافها وسيكون لهم شأناً جديد مضيء‏



في العام القادم 2017وسيكون لنا نشاط رياضي واسع الأنتشار كما نعلم وكما سمعنا من أصحاب الشأن وعوداً و أمنيات نأمل أن تحقق..‏


وبالمقابل نأمل من القائمين على رياضتنا الأهتمام و الأصرارو التواصل على تعميق العلاقات مع الأتحادات خارجيا لنشاهد عودة رياضتنا الى ميادين الملاعب والصالات عبر الصولات و الجولات والمنافسة وعند ئذ تكون خزائن الأتحادات ولاندية مليئة بالكؤوس والميداليات وعندها تكون رياضتنا بخير بدءاً برياضة المدارس ثم الفئات العمرية في الأندية ثم المنتخبات التي تمثلنا خارجياً نطمئن و نفرح و نقول إن رياضتنا بخير لأن الانتقاء والخيار والتدريب مميزاً وارتقائها للعالمية سريعاً…‏


واخيراً و ليس اخيرا الكرة الأن في ملعب القائمين على رياضتنا ومن يشرف عليها بشكل مباشر من رؤوساء اتحادات و رؤوساء أندية و مدربين وفنيين و مشرفين و اداريين و منظمين..‏


ليكون مبدأالحساب و العقاب لكل مقصر والتكريم و الشكر لكل مجتهد و متفوق حتى يكون الجمهور الرياضي المتابع مقتنع بما يشاهده و يسمعه و كما تكتمل الصورة عندما تكمل جاهزية ملاعبنا ليكون لاعبنا بخير عطاءاً و تألقاً و لا يجد حجة له..‏


فيما يلي رؤية نقدية لزملائنا عن الألعاب الرياضية وماذا حققت وأين نجحت و أين أخفقت ولكم الحكم…؟‏

المزيد..