أمام الظروف الصعبة التي تعيشها رياضتنا بسبب الأزمة التي تمر بها البلاد خرجت قرارات من بعض الاتحادات كاتحاد كرة الطاولة بإيقاف نشاطاته وبطولاته حفاظا على سلامة اللاعبين والكوادر الفنية
والإدارية ، البعض انتقد هذا القرار فقال : كان الاجدى تكثيف النشاط بدلا من تأجيله أمام الانجازات التي تسجلها رياضتنا في مختلف الألعاب والتي هي أحوج لها أكثر من أي وقت آخر، فيما يرى البعض الآخر أن ما قرره هذا الاتحاد أو ذاك صائب وصحيح و قرار في محله ولا بد من التوقف عن النشاط أو ترحيله إلى وقت آخر خصوصا بالظروف الحالية حفاظا على ما تبقى من لاعبينا وكوادرنا ، بكلتا الحالتين إن تأجيل النشاط الداخلي لألعابنا لا يخدم اللعبة بشيء واذا كانت أماكن اقامة نشاطات بعض الألعاب في مناطق ساخنة كان يفترض نقلها إلى أماكن آمنة درءاً لأي مخاوف بدلا من تأجيلها، وحتى اذا كان التأجيل ناتجاً عن رغبة الأندية يبقى خارج معادلة التطور أو المساهمة بتحقيق أي انجاز خلال الفترة الحالية، ولعل تصريح أسعد بريجع رئيس الحكام في اتحاد كرة الطاولة الذي يؤكد بأن قرار تأجيل نشاطات اتحاده كان احترازيا ومن باب الحرص على سلامة اللاعبين وجاء بناءعلى طلب الأندية في ذلك واعترف في ذات الوقت بأن مثل هذا القرار يؤثر سلبا على اللعبة إنما بنسبة قليلة، مع أن الخطة للبرامج السنوية كلها جاهزة لكن الظروف الراهنة اضطرت باتحادنا لقرار التأجيل، واشار ايضا الى أن هناك مشكلة تتمثل بتخوف الأهالي من ارسال أولادهم الى بطولة تجمّع حماة مثلا بسبب صعوبة الأوضاع هناك وبصفتي الشخصية أنا لست مع التأجيل إن كانت الظروف المحيطة مساعدة لإقامة النشاط الرياضي .
ولكن نحن بدورنا نقول إنه كلما زادت الضغوط نحن بحاجة لمزيد من العمل ولمزيد من ممارسة الرياضة لأن أي انجاز للرياضة له تأثير معنوي كبير للفرد والمجتمع وايقاف النشاط أو ترحيله لا يصب في مصلحة أي لعبة خاصة تلك التي ينتظرها استحقاقات خارجية فكيف ستنتقى منتخباتها ومتى سيتم تحضيرها ليس إلا؟
خديجة ونوس