دمشق – زياد الشعابين :أكد الكابتن إبراهيم السخني مدرب منتخب الدراجات أن الرياضة المدرسية هي أساس ونجاح رياضتنا بالعموم وأضاف أن الخطوة التي أقدم عليها اتحاد الدراجات
بهذا الخصوص من خلال التشاركية مع دائرة التربية الرياضية يعتبر مشروعاً رائداً بامتياز لأن الرياضة المدرسية كما ذكرت هي أساس بناء المنتخبات الوطنية وبعد إقامة ثلاث بطولات (بطولة المدارس في اللاذقية وطرطوس الشهر الماضي و بطولتي دمشق وريفها) لاقت إقبالا وتشجيعا كبيرين وان البطل الاولمبي يأتي من الرياضة المدرسية.
وأضاف إبراهيم: هنا يأتي دور اللجان الفنية بالمحافظات في اختيار المواهب من المشاركين في البطولات المدرسية كونها موجودة بين أيديهم وأنها أتت إليهم ولم يذهبوا للبحث عنها ويتابعونها لأن هذه الفئة (الثانية) هي نفس أعمار الفئات المدرجة بالمراكز التدريبية وبالتالي العمل على تطويرهم ومن ثم غربلتهم مرة وثانية وثالثة والاهتمام بما تبقى ورعايتهم وهذه تعتبر خطوة لبناء قواعد جديدة لدعم المنتخبات الوطنية مستقبلا.
وأشار السخني لدراجاتنا الأنثوية أنها جاهزة ومستعدة لأي مشاركة عربية أو آسيوية رغم صعوبة المشاركة لذلك توجه اتحاد اللعبة للقاعدة ، فلدينا لاعبات ناشئات مميزات إضافة لأن سيداتنا جاهزات لأي مشاركة عربية والتتويج فيها، ووفق خطة عمله أصبحت السيدات يحتوين الصغيرات ويدربهن، فلاعبتانا المميزتان صبا الراعي وربا حيلاني لديهما عقود احتراف في العراق وإثبات وجودهما لدينا وتميزهما بالتدريب يثبتهما بالعراق إضافة لأن حيلاني عضو في لجنة المنتخبات العليا والراعي عضو في لجنة المدربين وهذا ما نريده منهما لاستمرار الدراجة الأنثوية، علماً أن معقل اللعبة حالياً في محافظات السويداء وحماة ( السلمية ) وطرطوس وقد أصبح لدينا فنيون فيها وبالتالي نحن جاهزون لأي مشاركة عربية بعد جمعنا الخبرة والقاعدة.