الى متى تبقى جماهير الشارع الرياضي هي من تدفع الثمن نتيجة اخطاء من لا علاقه له بالرياضة والى متى يبقى بعض المسؤولين الرياضيين يجهل الكثير من الامور التنظيمية والادارية ويكون الثمن ابعاد منتخباتنا عن المشاركات الدولية.
كل هذه الامور تأتي نتيجة اللامبالاة وعدم الاكتراث فما تكاد ان تخرج من مأزق وقعت فيه ليأتي الاخر ليعيد نفس الكرة.
طبعا هذه الامور تؤثر وتتلاعب بمشاعر الملايين الذين لا حول لهم ولا قوة سوى تصديق التصريحات الرنانة والوعود الكاذبة.
الانتخابات شيء جميل ويرحل الى الاختبار الافضل اذا كان نزيها وشريفا لكن اذا ادخلت المحسوبيات والمؤامرات الخلبية والتجمعات نتيجة مصالح شخصية يفقدها كل شيء.
نملك كوادر جيدة وقوية ولديهم مؤهلات قادرةعلى قيادة الرياضة السورية الى الافضل لكنهم غير موجودين او بعيدين عن رياضتنا علما ان المقولة معروفة وهي وضع الرجل المناسب في المكان المناسب لكن في رياضتنا نجد العكس والدليل على ذلك ما تعرضت له كرة القدم السورية من مطبات وابعادها خارج السرب العربي والعالمي.
علينا الابتعاد عن الشعارات الرنانة التي يطلقها البعض اليوم وخاصة من الذين سبق لهم وتولوا مناصب قيادية في كرة القدم السورية نجدهم هم انفسهم ابرز المرشحين لقيادة اتحاد كرة القدم وفشلوا في مهامهم نحن على شقة بقدرة القيادة الرياضية والسياسية في اختيار الانسب عبر الانتخابات او عبر التعيين وذلك من خلال الافكار والاجندات والاهداف لروزنامة عمله بشكل علمي والابتعاد عن العواطف والعلاقات الشخصية والمحسوبيات؟.
الجميع يعلم عندما تكون كرة القدم بخير فالرياضة السورية بخير وهذا هو اليوم نبض الشارع السوري، وهذه حقيقة لا يمكن لاي شخص تجاهلها او الغاؤها ولكن بكل اسف البعض يتجاهل هذه الحقيقة وكأنها غير موجودة نتيجة الطمع والتعلق بالمنصب.
مالك صقر