تعلمنا في كتب التاريخ بأن الإنسان حاصد لما يزرع وإذا اعتبرنا منتخبات هي حصاد لزرع اتحاد السلة فأن نوعية الحصاد تدل على سوء الزرع وضعف التخطيط
وما نتائج منتخباتنا في عهد هذا الاتحاد إلا حصيلة منطقية لحالة الضعف عدم القدرة على تحقيق نقلة نوعية بموضوع المنتخبات والتي أصبحت في زمن الاتحاد الحالي مرآة حقيقية لواقعنا السلوي المرير ،فالإدارة
|
|
الضعيفة التي يقاد بها الاتحاد انعكس سلباً على منتخباتنا الوطنية فكل يوم اجتماع وكل يوم قرار ولم نر أي شيء يذكر.
——————-
جعجعة بلا طحين
توسم الكثيرون باللجنة الفنية العليا والتي تضم اسماء لخبرات يشهد لها في تاريخ السلة السورية ،لكن هناك الكثير من إشارات الاستفهام بدأت تدور حول العمل المناط لأعضاء هذه اللجنة والذين يحق لهم ما يحق لغيرهم من التدخل في جميع القرارات الفنية المتعلقة باللعبة ،لكن إدارة الاتحاد كان لها رأي أخر عندما قررت الاعتذار عن المشاركة في البطولة العربية دون الرجوع لأعضاء اللجنة حيث أكد ثلاثة أعضاء عدم علمهم بالموضوع ألا عن طريق وسائل الإعلام ،
وإذا كانت حجة الاتحاد بأن قرار الاعتذار مرتبط بالنتائج فأننا نذكره بأن رئيس الاتحاد أكد أن مشاركة المنتخب في أسيا هي بمثابة تحضير للبطولة العربية مع العلم بأن المنتخبات المشاركة في هذه البطولة هي من الصف الثاني باستثناء صاحب الضيافة المنتخب القطري ،فلماذا هذا النهج الهروبي لاتحاد السلة وهو الذي لم يتوان في كل لقاءاتنا معه بأنه سيفتح باب المشاركات أمام جميع المنتخبات ،فهذا هو الطحين الموعود للحصول على خبز سلتنا الوطنية.
عدم استقرار
ما ذكرناه يدل على أن اتحاد السلة يعمل دون روزنامة واضحة المعالم بخصوص منتخباته الوطنية التي لن ترى النور طالما بقيت أمور الاتحاد على حالها ونستغرب كل الاستغراب كيف لاتحاد يملك خبرات سلوية كثيرة ولم يستطع حتى الأن رسم استراتيجية لمنتخباته الوطنية.
مهند الحسني
