الكردغلي لا يمانع العودة لرئاسة نادي تشرين

على الرغم من مرور أكثر من شهر على استقالة رئيس نادي تشرين الدكتور زهير خيربك وابتعاد السيد محمد طيبا المكلف بتسيير الأمور بعد انتهاء دورة تشرين الكروية فقد طغى الحديث في الشارع

fiogf49gjkf0d


التشريني عن الرئيس القادم لنادي تشرين لإنقاذه من الوضع الذي يعيشه وكان في مقدمة الأسماء المطروحة من قبل جماهير تشرين الكابتن عبد القادر كردغلي نجم تشرين والكرة السورية السابق ورئيس النادي الأسبق.‏


وفي دردشة عالماشي معه سألنا الكردغلي إذا كان لديه مانع من العودة إلى رئاسة نادي تشرين فأجاب قائلاً : ليس لدي مانع من ترؤس نادي تشرين من جديد لأن النادي صاحب فضل عليّ وساهم في وصولي إلى عالم الشهرة والنجومية و كنت ومازلت وسأبقى جاهزاً لتحمل أي مسؤولية توكل لي في النادي إذا توفرت الظروف المناسبة ومقومات النجاح وفي مقدمتها وجود قيادة رياضية داعمة ومتفهمة لواقع النادي الذي يعيش منذ سنوات حالة من الضياع وعدم الاستقرار الإداري والمالي والفني بالإضافة إلى وجود إدارة منسجمة ومتفاهمة فيما بينها وتعمل لمصلحة النادي وليس لمصالحها الشخصية ويضاف للعاملين السابقين عودة الداعمين والمحبين للنادي لمساندته. وتابع الكردغلي حديثه قائلاً: لقد لبيت دعوة الدكتور زهير إلى العمل خلال الفترة الماضية وتم تسميتي مشرفاً عاماً على كرة تشرين والتزمت مع الفريق ولكن الأمور عادت إلى نقطة الصفر باستقالته .‏


——————————–‏


تعميم لرفع أندية الثانية إلى 38‏


ارسلت اللجنة الكروية المؤقتة المكلفة بتدبير شؤون الكرة السورية تعميماً يحمل الرقم /1229/ تاريخه 10/10/2011 موجهاً الى اللجان الفنية في المحافظات وإلى اندية الدرجة الثانية تقول فيه: ترجى موافاة اللجنة المؤقتة على المقترح المذكور أدناه من قبل اللجان الفنية الفرعية لكرة القدم وأندية الدرجة الثانية في محافظتكم عن طريق جهاز الفاكس حتى موعد أقصاه يوم الخميس 13/10/2011 حول ضم كل من نادي البريقة ونادي عمال الرقة إلى مصاف أندية الدرجة الثانية..!‏


بحيث تصبح المادة /13-ب/ لائحة المسابقات:(اندية الدرجة الثانية/38/ نادياً بدلاً من /36/ وتقسم إلى أربع مجموعات مجموعتان تضم كل واحدة منهما /9/ أندية ومجموعتان تضم كل واحدة منهما /10/ أندية..!‏


ويعتبر عدم الرد على التعميم بمثابة عدم الموافقة على المقترح..‏


ونقول إن الناديين المذكورين أصبحا في أندية الدرجة الثانية بشكل أكيد .‏

المزيد..