مازال الحديث عن التحكيم بهمومه وشجونه يحتل المساحة الأكبر من اهتمام كوادر اللعبة لما له من
أهمية في رفع مستوى اللعبة من عدمه، ولا نغالي إذا قلنا بأن القاعدة التحكيمية تعاني الأمرين، فهناك حكام
باتوا على أبواب الاعتزال وأخرون رغم قدمهم مازال ينقصهم الكثير وبين هذا وذاك الموقف الرياضي
اتصلت بشيخ الحكام السوريين جمال الترك وأجرت معه الحوار التالي:
-كيف وجدت مستوى التحكيم في الموسم الماضي؟
المستوى كان جيداً بشكل عام وهناك وجوه جديدة دخلت لأسرة التحكيم بعد دورة الترقية الأخيرة
|
|
وهؤلاء الحكام يجب رعايتهم والعناية بهم وتقديم النصح لهم كي نستفيد منهم في المستقبل القريب.
– ألا توافقني بأن القاعدة التحكيمية هشة وفقيرة؟
هذا الكلام صحيح بات ناقوس الخطر يقرع والقضية أصبحت بحاجة لعمل مضني وخاصة في تأهيل الحكام
الجدد.
-سمعنا عن وجود لجنة لتطوير الحكام فماذا عنها؟
بصراحة سمعنا لكننا لم نر أي شيء على أرض الواقع، هي برئاسة عضو الاتحاد رياض عرابي ولا أعرف ما
سبب عدم تفصيلها، ما أتمناه أن يسعى العرابي إلى تنشيط عمل اللجنة من أجل أن يرتفع مستوى الحكام.
– ماذا عن دورة الملك عبد الله الأخيرة ؟
شاركت إلى جانب الحكام ياسر خونة ومصباح فاخوري وقد كنا بمثابة بيضة قبان الدورة لأننا قدنا مباريات
هامة وقوية وأثبتنا بأن الصافرة السورية بخير.
-سمعنا بأنك تنوي الاعتزال بعد هذه الرحلة الطويلة بالتحكيم؟
لا أبداً مازلت قادراً على العطاء وحسب السن القانوني لدي سنتين قادمتين على اللائحة الدولية بعد بلوغ
الحكم سن الخمسين يرفع اسمه من هذه اللائحة ويصبح حكم شرف فقط.
مهند الحسني
