من يعيد المياه إلى مجاريها في سلة النواعير؟

حماه- فراس تفتنازي:ربما تكون الملاعب الجديدة المكشوفة والخاصة بكرة السلة في مقر نادي النواعير قد ساهمت إلى حد ما في الأسابيع الماضية

fiogf49gjkf0d


بتحريك النشاط السلوي في هذا النادي ولكن هذا لا يمنع من القول أن موضوع فريق رجال سلة النواعير مازال يحتاج إلى بحث كامل وشامل لواقعه الحقيقي من أجل إعادة لم شمل لاعبي هذا الفريق بعد هبوطه إلى الدرجة الثانية في الدوري المنصرم حيث مازال عشاق هذا الفريق يتشوقون إلى رؤية جميع لاعبيه وهم يعودون إلى تدريباتهم التي شهدت انقطاعاً‏



ملحوظاً منذ انتهاء دوري المحترفين الذي مضى وربما تكون عدة ظروف قد ساهمت في هذا الانقطاع أهمها شعور هؤلاء اللاعبين بالاهمال الاداري منذ بداية مشاركتهم في الدوري وهذا الاهمال الإداري قد ولد طبعاً اهمالاً مالياً بهذا الفريق ساهم مساهمة فعالة في هبوطه وبدرجة كبيرة رغم المواهب والخامات الجيدة المتواجدة في الفريق والتي كانت لا تحتاج إلا لمزيد من الاهتمام حتى تضمن البقاء بين المحترفين على العموم يجب أن يتم نسيان الماضي لهذا الفريق والتفكير بالمستقبل وطبعاً مسؤولية هذا المستقبل تقع بالدرجة الأولى على عاتق إدارة النادي من خلال سعيها إلى إعادة المياه إلى مجاريها الحقيقية لهذا الفريق وذلك عن طريق تطبيق عدة مقترحات أهمها إعادة الكوادر التدريبية السلوية من أبناء النادي للعمل فيه واستقطاب هذه الكوادر في تدريب فريق الرجال بالتحديد وخاصة أولئك المدربين الذين سبق لهم وأن دربوا الفريق لعدة سنوات مضت قبل أن يهاجروا للعمل في أحد الأندية الخليجية لتحسين مستواهم المعاشي وطبعاً هؤلاء المدربون لا يمكن أن يعودوا مجدداً لتدريب الفريق إلا إذا شاهدوا أن أوضاعه المادية قد تحسنت وبالتالي يصبح من حق هؤلاء المدربين في هذه الحالة أن يطالبوا بتخصيص رواتب شهرية جيدة لهم وللاعبي الفريق من أجل تشجيعهم على الالتزام بالتدريبات استعداداً للموسم القادم لضمان عدم ذهاب هؤلاء اللاعبين إلى الأندية الأخرى وذلك كله بهدف نجاح مسيرة الفريق السلوي النواعيري في دوري الثانية للموسم القادم كي يجتازوه بنجاح كي يعودوا سريعاً إلى دوري أقوياء السلة.‏‏

المزيد..