مهندسة رقيقة تميزها ليس برسم المخططات الديكورية فقط بل تعد ذلك إلى معشوقتها كرة السلة عندما أثبتت جدارتها بأنها صاحبة الأنامل الناعمة والتي
تشتهي السلة لرمياتها وتقول هل من مزيد أتها لجين كبب لاعبة نادي الثورة التقتها الموقف الرياضي وسجلت هذا الحوار.
أين كانت بدايتك السلوية?
بداياتي كانت منذ 11 سنة بنادي بردى ثم انتقلت إلى نادي الثورة منذ 5 سنوات ووجدت الفارق كبيراً بين اللعب في الدرجة الأولى والثانية من حيث الخبرة وقوة الاحتكاك.
أسباب ضعف السلة السورية بالنسبة للسيدات:
يعود ذلك إلى عدم وجود الدورات المحلية واقتصارها على دورة القسم بالسويداء وبمشاركة فريقين سوريين فقط بالرغم من وجود 12 فريق اضافة لعدم توفر المعسكرات الخارجية والداخلية لما لها من فوائد كبيرة من حيث الخبرة والاحتكاك وتدارك الأخطاء ومعرفة الإيجابيات والتركيز عليها فحبذا لو يتم إقامة معسكر لبنات الشام في حلب نقوم خلاله بإجراء لقاءات ودية هناك وبالعكس وذلك لكسر الروتين القاتل الذي ندخل فيه بسبب قلة المسابقات والبطولات والتي نأمل بزيادتها لتكون حافزاً لنا جميعاً وليس التمرين من أجل الدوري فقط ولفترة 5 أشهر وبعدها تعود للخمول والكسل.
هل هناك صعوبات تعترض سلة الثورة?
بما أنه عاد النادي لنا فالوضع سيختلف كلياً وخصوصاً من الناحية المادية »كتأمين المعسكرات – أجور مواصلات – تجهيزات ومستلزمات اللاعبين الرياضية« فبعض اللاعبات مضطرات للعمل من أجل متابعة اللعب وهذا يقلل من عدد التمارين ويكون عائقا عليهن في متابعة مسيرتهن السلوية.