استقبلت الرياضة السورية عاماً جديداً و هي تطمح لأن يكون هذا العام 2016 عام الانجازات الحقيقية، و استفاقة لعدد من الاتحادات التي لم نشعر بوجودها عام 2015 الذي ودعناه قبل أيام.
واتحادات الألعاب في الحقيقة تشبه في رياضتنا الدكاكين في الأسواق، منها ما يشهد إقبالاً و حركة و نشاط للضرورة اليومية كالمطاعم و ما يشبهها، وهذا يتعلق باتحاد كرة القدم الذي تجذب أخباره الجميع لأنه اتحاد اللعبة الشعبية.وهناك اتحادات مفتوحة ولكن هي كالمحلات التي تركها أهلها أو أصحابها للعمال الذين لا يكترثون إن نجح المحل أم لا !. وهناك اتحادات كالدكاكين التي تكتب على أبوابها « سنعود بعد قليل» وتتأخر عودتها طبعاً. ويبقى اتحادات التي هي كالدكاكين المغلقة دائماً، أو أنها تفتح بالمناسبات..
هذه حقيقة وللأسف، و في رأينا المسؤولية على الاتحاد الرياضي الذي عليه أن يتابع و يعرف ماذا يجري. وبالتالي عليه المحاسبة التي تبدأ بالسؤال عن التواجد و خط العمل و برامج البطولات، مع عدم الموافقة على السفر لأي كان إذا لم يكن هناك عمل فعلي، ورؤساء الاتحادات أولاً الذين همهم حضور الاجتماعات الخارجية رغم أن ألعابهم غائبة. وإذا كان آخر الطب الكي، فإنه بعد إنذار المقصرين لمرة أو أكثر، لابد من اتخاذ قرارات بحل الاتحادات و اختيار من يريد ويقدر على العمل.
إذاً لابد لرياضتنا التي تنتقل في كل عام بين الدول خلال مشاركاتها الكثيرة، أن تفتح صفحة جديدة في العام الجديدة، حتى تكون رحلاتها موفقة بحصد الميداليات البراقة، وليس فقط بالاستمتاع بالطبيعة و الأسواق في الدول المختلفة.