متابعة – مهند الحسني: حقق منتخبنا الوطني في النهائيات الأسيوية بالصين نتائج غير مرضية بنسبة كبيرة بين عشاق السلة السورية وكوادر اللعبة بعد حلوله بالمركز التاسع على لائحة الترتيب العام للدوري
،لكن هذه النتائج الكثيرون وجدها منطقية واخرون وصفوها بغير مقبولة والبعض أكد على غياب الاستراتيجية فيما رأى القليلون ضورة التجنيس ،الموقف الرياضي حيال نتائج المنتخب وبيان إمكانية ايجاد الحلول الناجعة لها استطلعت أراء أهل اللعبة ،وإليكم التفاصيل:
— باسل الحموي مدرب سلة الاتحاد سابقا؟
|
|
(علينابالمراكز التدريبية)
بصراحة النتائج كانت متوقعة ونحن نعاني من الناحية الفنية كثيراً والمركز الذي حققه المنتخب طبيعي قياساً على التطور الذي تشهده باقي المنتخبات ،ويجب أن لا ننسى أن شاركنا دون أبرز اللاعبين (المعدنلي،الكورية،حكم ،المرجانة)ولو كانوا مشاركين لكانت نتائجنا أفضل قليلاً ،وبالنسبة للحلول فهي طويلة وقد بدأ فيها اتحاد السلة عبر المراكز التدريبية وهي خطوة أكثر من جيدة على صعيد تطوير اللعبة من جديد ،أما بالنسبة لفكرة التجنيس فأنا معها بشرط تجنيس اللاعب الجيد فقط والذي يفيدنا ويساهم بوجوده مع المنتخب على رفع مستوى لاعبينا ولا أن يكون عبئاً علينا كما يحصل في التعاقد مع لاعبين الأجانب فمعظمهم لم يكن بالمستوى الفني الجيد.
–راتب السيخ نجيب مدرب سلة الكرامة( تقييم المستوى الهابط للعبة )
المشكلة ليست بالمدربين وإنما المشكلة تكمن في هبوط المستوى الفني للعبة بشكل عام في سورية ،والنتائج التي حققها المنتخب في النهائيات غير مقنعة وغير منطقية بالفترات الماضية كان وضع اللعبة أسوأ وحققنا نتائج أفضل ،وفي أخر منتخب أشرفت عليه خسرنا أمام منتخب قطر بالدوحة بفارق سلة وفزنا على الأردن وخرجنا بالمركز الثالث في بطولة غرب أسيا ،وأعتقد بأنه آن الآوان لاتحاد السلة أن يجري تقييماً لمستوى اللعبة الهابط بشكل عام والحلول يجب أن تبدأ من الأندية وتنتهي بالمنتخب.
–أبي دوجي مدير سلة الجيش(أنا مع التجنيس)
أخر مشاركة للمنتخب كانت في بطولة ستانكوفيتش وخرجنا بالمركز الأخير وفي هذه البطولة خرجنا بالمركز التاسع وهذا يعني أن هناك تطور ولو كان بسيطاً لكن يجب أن نعترف بأن هذا مستوانا الحقيقي ،بالنسبة للحلول يجب الاعتماد على الشباب الجديدة وبناء المنتخب على أسس مدروسة ومتينة والاتحاد الحالي بدأ ذلك عبر مراكزه التدريبية وهي فكرة جيدة وثمارها ستكون مفيدة للسلة السورية في المرحلة القادمة ،أما بالنسبة لفكرة التجنيس فأنا مع الفكرة لأن كل الدول المجاورة لم تتطور ألا بالتجنيس واكبر مثال منتخبات الردن ولبنان والمستويات الرائعة التي قدمتها في النهائيات الأسيوية بالصين.
-عمر حسينو مدرب في نادي الوحدة(الاهتمام بالقواعد)
أولاً النتائج التي حققها المنتخب بالنهائيات بغياب أبرز اللاعبين عن صفوفه تعتبر مقبولة ،لكن يجب أن نفكر ما بعد البطولة بأن نسعى أن حالة من الاستقرار للجهاز الفني للمنتخب ليس بالضرورة أن يكون هو نفسه نحن نتحدث عن أي جهاز فني وأن يكون هذا الاستقرار على مدار العام إضافة إلى أن نضع استراتيجية واهداف نعرف ما لنا وما علينا ،والاهتمام بقواعد اللعبة ومشكور الاتحاد افتتاحه المراكز التدريبية لكن يجب أن نعرف ما الهدف منها ويجب أن تكون على تواصل مع اللاعبين المتميزين ،أما بالنسبة لفكرة التجنيس أنا لست ضد الفكرة لأن لدينا الخامات والمواهب فنحن 23مليون سوري وليس من الصعب البحث عن هذه الخامات والعمل عليها بشكل جيد ،وقد أكون مع فكرة التجنيس في حال كان المنتخب بحاجة.
