مدرسة تشـــرين الكروية.. مواهــب واعدة وطموحــــات كبيرة

اللاذقية- سمير علي:يفتخر نادي تشرين منذ سنوات طويلة بمدرسته الكروية للصغار والتي أنجبت الكثير من النجوم للكرتين التشرينية والسورية

fiogf49gjkf0d


الذين ذاع صيتهم داخل البلاد وخارجه ونجحت مواهب هذه المدرسة في المنافسة على بطولة سورية للأشبال والناشئين لعشر سنوات متتالية وكانت تحجز لنفسها مكاناً ضمن المربع الذهبي حتى نالت اللقب مرتين ولأن هذه المدرسة تعتبر الرافد الأول للكرة التشرينية وهي التي تدعم فرق الفئات العمرية بالمواهب الواعدة الجديدة فقد افتتحت إدارة نادي تشرين مدرستها الكروية للصغار لهذا الصيف منذ بداية الشهر الحالي…‏‏


‏‏‏


الموقف الرياضي زارت نادي تشرين والتقت المسؤولين عن المدرسة وهاكم التفاصيل.‏‏


مكية : اهتمامنا كبير بالمدرسة‏‏


عن واقع المدرسة تحدث المدير الإداري وعضو مجلس الإدارة محمد خير مكية فأوضح بأنه انتسب للمدرسة لهذا الصيف حوالي 200 صغيراً من مواليد /2000- 2009 / بالإضافة إلى 250 طفلاً من المنتسبين للمدرسة من العام الفائت تم تقسيمهم إلى فرق حسب الأعمار وتم تحديد مواعيد التدريب ثلاث مرات في الأسبوع لكل فريق بإشراف نخبة من المدربين أصحاب الخبرة واعتبر المكية بأن الإدارة تولي اهتماماً كبيراً بالمدرسة وهو مكلف بالإشراف عليها ومتابعتها ووضع مجلس الإدارة بصورتها وأشار المكية إلى أن رسم الانتساب متواضع وهو يدفع لمرة واحدة مقابل تسليم المنتسب لباس رياضي مع دفع رسم اشتراك شهري بسيط. وردّ المكية على بعض منتقدي المدرسة لعدم وجود لاعبين قدامى لهم سمعتهم الكروية الكبيرة في المدرسة وأوضح بأنه تم الطلب من الكثير من نجوم تشرين القدامى العمل والتدريب في المدرسة واعتذروا عن العمل بسبب ظروفهم وأرجع المكية قلة عدد المنتسبين بعكس السنوات الماضية إلى افتتاح الكثير من المدارس الكروية الخاصة واستغرب كيف يقوم بعض الأهالي بالتسجيل في هذه المدارس علماً أن رسم التسجيل ثلاثة أضعاف رسم التسجيل في ناديي تشرين وحطين.‏‏


الأمين : المدرسة غنية بالمواهب الواعدة‏‏


وعن واقع المدرسة من الناحية الفنية للمنتسبين اليها أشار المشرف الفني الكابتن وليد أمين بأن المدرسة غنية بالمواهب الواعدة وسيكون لهم شأن كبير في المستقبل وذلك بعد أن يتم انتقاء أفضلهم بعد ختام المدرسة مع نهاية الصيف وسيتم الاهتمام بهم وصقلهم من خلال متابعة تدريباتهم بإشراف أفضل المدربين وأوضح الأمين بأن المدربين الحاليين في المدرسة هم من خيرة مدربي فرق القواعد في النادي وجميعهم يحملون شهادة تدريب (c) وأكاديميين وسبق لبعضهم وقاد فرق تشرين نحو البطولات والألقاب وهم :: ماهر قاسم – رياض فضيلة – سعيد قميرة – برهان مكية – محمد شريقي – محمد علي قزلو – سومر البدي – د. فائز هارون – لؤي حبيب -عبد القادر باش بيوك بسام أسعد وبلال أبو شنب.‏‏


الشعبو : ابني اختار تشرين‏‏


وخلال تدريبات أحدى فرق المدرسة وجدنا نجم منتخبنا الوطني وحطين السابق زياد شعبو يتابع التدريبات فسألناه عن وجوده في المدرسة فأشار إلى وجود ابنه ماهر مع الفريق الذي يتدرب وسألناه مرة ثانية لماذا لم تسجله في مدرسة حطين فأجاب بأن ابنه اختار نادي تشرين وسجله بناء على رغبته وأضاف الشعبو بأن الفريق الذي يلعب به ابنه يوجد أكثر من خمسة لاعبين موهوبين جداً وأن ابنه واحداً منهم وسوف يكون لهم شأن كبير في المستقبل إذا استمر الاهتمام بهم وصقلهم بشكل جيد.‏‏


المعوض : قمنا بتأمين جميع المستلزمات‏‏


وعن واقع المدرسة تحدث رئيس النادي الدكتور وائل معوض قائلاً : إدارة النادي قامت بتأمين جميع مستلزمات نجاح المدرسة من تجهيزات وأدوات رياضية ورعاية طبية وسمت المدربين وجهاز الأشراف وأن المدرسة بالنسبة للنادي هي المنبع الحقيقي للمواهب والتي تغذي جميع الفرق بالموهوبين الصغار ولهذا السبب تولي الإدارة كل اهتمامها ودعمها بالمدرسة وتحاول جاهدة الارتقاء بمستواها على كافة الأصعدة لأن استمرارية أي ناد تبدأ من اهتمامه بقواعده وفي ختام المدرسة سيتم انتقاء الموهوبين ليتابعوا تدريباتهم في الشتاء مع فرق النادي على أن يتم ترفيعهم لاحقاً لفريق الأشبال.‏‏

المزيد..