آمال وتطلّعات.. هواجـس وحــلول لكـرة الجزيـرة

الحسكة – د. السلطان:يأمل ويتمنّى الجزراويون أن يكون فريقهم بحجم الثقة التي منحت إليه من خلال دخوله في مقدّمات صحيحة وناجحة حيث برهنت عن نفسها تلك المقدّمات وفق معياري مرحلتي الاستعداد والتحضير المثاليتين قبل انطلاق المنافسة والصراع مع الأقوياء وهذا شأن المحترفين ..

fiogf49gjkf0d


والحالة الجزراويّة اليوم التي تطمح وتريد أن تصبح رقماً صعباً في معادلة فرق الوسط كأقّل تقدير ، والنزعة إلى الطموح في الصعود على سلم التفوّق والاقتراب من مربّع فرق المقدّمة الذهبي ، والابتعاد حتى عن التفكير بالبقاء في جنّة الأقوياء من الباب الخلفي باعتباره أمراً جارحاً وصارخاً لا يحب الجزراويون سيرته أو حتى بالحديث عنه ، وهذه الرغبة المشروطة والمبنية على آمال وطموحات أنصار الأسود الحمراء التي دخلت بكامل عتادها معمعة الدوري من أوسع الأبواب ، وليس من الباب الخلفي كما حصل في الموسم الماضي الذي انتهى بانتزاع بطاقة البقاء ( بخشم البارود ) ، والثبات‏



بها كحالة معنوية واعتباريّة بين الأقوياء ، وهذا بحد ذاته إنجاز من حيث منطق العقلانيّة والموضوعيّة لفريق حديث العهد والسيرة بين معشر المحترفين ..‏


هواجس وحلول ..‏


معاناة الخبّاز جورج ولجنته المؤقّتة هي اليوم أحدُّ وأشدُّ وطأة أكثر من أي وقت مضى وباتت حديث للشارع الرياضي، والدلائل على ذلك لا تحتاج إلى تفصيل وإيضاح وتوضيح لأنها ظاهرة للعيان وترى بالعين المجرّدة ، وعلى اعتبار أنّها ترتبط بفريق عليه التزامات متشعّبة ومستمرة وطويلة المطالب والفواتير وجميعها ضد الدفع ، وعلى حافة طاولة الاستحقاق الفوري وهذا منطق الاحتراف وناظمه الذي يحدده حجم المال والذي ينبغي على الجزيرة أن يمتلكه اليوم في ظل ذلك.‏


كما أن الواقع الفعلي يقول أن استحقاق فريق الكرة مطلوب له كل رأس شهر له استحقاق ثابت من الرواتب ، لم يألفه النادي من قبل برقم يصل إلى مبلغ مليون وثلاثمائة وخمس وسبعون ألف ليرة سورية وهذا على حد قول الكابتن جورج خبّاز رئيس لجنة الجزيرة ، ناهيك عن الصرف على النشاط خارج الأرض وعن الطوارئ الأخرى التي قد تحدث لا قدّر الله ، واستحقاقات بقيّة الألعاب المجدولة على أجندة الاستحقاق ، الأمر الذي ينبغي ويفرض ويحتّم على أصحاب وصنّاع القرار الرياضي الحسكاوي على التفكير مطوّلاً بشأن نادي الجزيرة وألعابه جميعها وعلى رأسها كرة القدم ، وإيجاد حلاً لهواجسه المحتملة الحدوث في أيّ لحظة ..‏

المزيد..