فريق الطليعة بين حلول المعادلات الافتراضية..الصدمات!

حماة- فراس تفتنازي… مع دخول فريق كرة الطليعة في خوض مباريات دوري الأضواء نلاحظ أن هذا الفريق قد تعايش طوال مرحلته التحضيرية مع عدة معادلات افتراضية معقدة،

fiogf49gjkf0d


حيث كان لا يلبث القائمون عن الفريق أن ينتهوا من ايجاد حل مناسب لإحدى المعادلات حتى نراهم يواجهون صعوبة في إيجاد حلول للمعادلة الأخرى وخاصة في مسألة اللاعبين الذين تعايشوا مع الفريق خلال تلك الفترة.‏


حيث أن مالاحظناه أن العديد من اللاعبين قد بدؤوا مع الفريق الطلعاوي في مرحلته التحضيرية ثم هجروه إلى الأندية الأخرى بحكم التأثر بعدة ظروف وعوامل فرضت على الفريق وعلى القائمين عليه وتحولت إلى شبه‏



معادلات كانت بحاجة إلى تفكير طويل في كيفية إيجاد الحلول المناسبة لها وكيفية فك الشيفرات الخاصة بها، فإذا بدأنا بسرد عملية الارتباك في التعاقد أو الاتفاق مع اللاعبين في الفريق الطلعاوي ، نلاحظ أن هذه المسألة قد بدأت من خط حراسة المرمى عندما تم الاتفاق مبدئياً مع الحارس علي الهلامي فالتحق في بداية التحضير مع هذا الفريق قبل أن يرحل عنه بسبب عدم الاتفاق النهائي على التعاقد معه رسمياً، وبعدها التزم الحارس محمد بيروتي مع الفريق الطلعاوي في بعض فترات مرحلة التحضير وخاض معه إحدى المباريات الودية قبل أن يرحل عنه بسبب عدم نجاح إجراءات التعاقد بين الطرفين رسمياًِ لنرى بعدها انضمام الحارس مضر الأحمد وهو يلتزم بتدريبات الفريق وأيضاً يخوض معه إحدى المباريات الاستعدادية ثم يغادر الأحمد الفريق لنفس السبب تقريباً، ليرسى اختيار القائمين عن الفريق الطلعاوي أخيراً على الحارس علي شعبان قبل أسبوعين من بداية هذا الدوري ليكون الشعبان مساعداً للحارسين محمد داوود ومهند خاووج في حراسة المرمى الطلعاوي أما الخط الدفاعي فهذا الخط لم يطرأ عليه أي تغيير منذ بداية مرحلة التحضير باستثناء مغادرة علي الحسونة للفريق وذهابه إلى نادي حطين بعد التنازل عنه من إدارة الطليعة رسمياً، وانضمام المدافع رائف حليمة بديلاً عنه إلى هذا الفريق، أما خط الوسط في الفريق الطلعاوي فكان بمثابة الصدمة للكادر التدريبي لهذا الفريق لكونه شهد عدة تغييرات بدأت بعدم التحاق اللاعب أركان مبيض منذ بداية التحضير رغم الاتفاق معه للانضمام إلى الفريق، ثم بعدها لاحظنا ابتعاد اللاعب محمد فارس عن الفريق الطلعاوي رغم التزامه ببعض مراحل التحضير وخوضه معه إحدى مباريات الاستعدادية بعد أن تم التعاقد معه رسمياً ولكنه هجر الفريق الطلعاوي والتزم بتدريبات فريق حطين قبل أن يحصل هذا اللاعب قبل أيام على تنازله الرسمي من إدارة الطليعة لصالح حطين، أما الصدمة الأكبر فكانت ابتعاد اللاعب اللبناني عباس عطوة عن الفريق الطلعاوي رغم التزامه في معظم فترات مرحلته التحضيرية وانسجامه الكامل تفريباً مع هذا الفريق ولكن عدم وصول وثيقة التنازل الدولي لهذا اللاعب بالإضافة ظروف أخرى كان لها الأثر الأكبر في ابتعاد اللاعب المذكور عن الفريق وذهابه إلى لبنان، مما جعل المدرب الطلعاوي يعيد حساباته في هذا الخط من نقطة الصفر، أما الخط الهجومي فقد شهد بعض الصدمات بإصابة هداف الفريق الطلعاوي فراس قاشوش الذي سيضطر للغياب عن الملاعب لحوالي أربعة أشهر تقريباً، ولكن ما يعزي النفس في ذلك هو انضمام المهاجم أحمد عمير قبل عدة أيام إلى صفوف هذا الفريق بالإضافة إلى باقي المهاجمين المتواجدين في الفريق الطلعاوي وكل ما ذكرناه سابقاً لابد وأنه قد شكل بعض الإرباكات للمدرب الطلعاوي وجعله يرضخ للأمر الواقع على مبدأ جود بالموجود .‏

المزيد..