لا تتوقف نشاطات نادي المحافظة الرياضي والثقافي والاجتماعي، وقصدت أن أذكر تسميته كاملة (رياضي واجتماعي) لأنه بحق نادي متكامل،لايقف نشاطه عند الجانب الرياضي، ولا يقيم نشاطه الاجتماعي لمجرد
البريستيج و الدعاية، بل نشاطاته الاجتماعية توازي صراحة النشاط الرياضي ، و في بعض الأحيان يأخذ النشاط الاجتماعي حيزاً واسعاً من الاهتمام.وللتذكير فقط أشير إلى الدورات التعليمية التي يقيمها النادي للرياضيين الطلاب من أبنائه، وكذلك رعاية المواهب في مختلف المجالات الفنية و الثقافية والرياضية طبعاً.وأول أمس الخميس افتتح مشروع رعاية المواهب من الأطفال والذي يضم ألف طفل ، وقد هيأ لهم مركزاً تدريبياً لائقاً برعاية محافظة دمشق.وهو تحت شعار و عنوان كبير هو ثقافة ورياضة وحياة.
ولا أنسى في سياق الحديث والثناء على نادي المحافظة المجتهد الإشارة أيضاً إلى المضي في مشروع منشأته المتكامل، فقد تم مؤخراً افتتاح مطاعم و تراسات النادي التي وضعت في الاستثمار ، وينتظر أن تدر أموالاً كبيرة تعم النادي ونشاطاته الكثيرة.كما لا أنسى وأنا استعرض كل هذه الأعمال الكبيرة المقارنة بالأندية الأخرى، فإدارة نشيطة تعمل، وإدارات بالمقابل حبر على ورق ،رؤساؤها و أعضاؤها مسافرون أو مهاجرون ، ولديها استثمارات ضخمة يمكن تفعيلها لو كان هناك متابعة وجهد و حرص و عمل لمصلحة هذه الأندية فعلاً، والعجب أن نرى المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي متفرجاً، وهو بهذا إما راضياً بهذا الحال أو عاجزاً عن فعل شيء!
عببير علي