ضربــــة حـــرة:تذكارات رياضية

منذ فترة ناقشنا موضوع قمصان المنتخب الذي شارك في بطولة غرب آسيا، وكانت ردود الفعل متباينة حوله، وبالنتيجة لم يكن أحد حينها مهتم لهذا الأمر، وأغلقنا الدفتر، وكم من قصة سمعناها عندما يتم تبادل القمصان بين اللاعبين داخل الملعب، وتجد بعثتنا نفسها بلا قمصان،

fiogf49gjkf0d


وكم من بعثة وجدت نفسها محرجة وهي لاتجد ما تتبادل به من تذكارات مع المستضيفين لهم، ومنذ أيام حكى لي أحد الأصدقاء الذي ترأس بعثة رياضية لأحد الدول عن مشكلة تزويد البعثات الرياضية المغادرة للخارج ببعض (التيشرتات)، أو القمصان التي تحمل اسم الوطن وعلمه، أو ميدالية تذكارية  أو دروع تحمل اسم المنظمة وعلم الوطن، وأشياء من هذا القبيل، حيث يتم تبادلها مع الفريق المنافس، وغالبا ما تكون الجالية السورية التي تحتشد في الصالات والملاعب تنزل للبعثة للسلام أو للتهنئة أو يزورها بعض الرسميين أو العاديين ولايبخلون على بعثاتنا بالعطاء، ولايجد الإداري او المسؤول عن البعثة ما يبادلونه به مما يوقعهم في موقف لايحسدون عليه، وحتى لانظلم أحد بعض البعثات تأخذ معها شيء من هذا القبيل، ولكن أحيانا يتم شطب الكمية وتقليص العدد، إلى الحد الأدنى، وهنا نتساءل ماذا يضير لو أخذت البعثة معها هذه التذكارات لجاليتنا في المغترب، وهم يرونها شيئا جميلا من أبناء الوطن، وهل ستتأثر ميزانية الاتحاد الرياضي بهذا البند، مع أنها تشكل إضافة جميلة للمنظمة، كما أن البعثة لن تجد حرجا أمام من يأتي إليها، والاهتمام بمثل هذه الأمور التي قد يعتبرها البعض صغيرة، هي أصلا كبيرة وتنم عن تفهم ووعي كبيرين، ولا أشك لحظة لو أن الموضوع عرض على رئيس المنظمة بطريقة منطقية سيتفهم كونه الحريص على أن تكون صورة الوطن متلألئة في كل مكان، والمغتربين لديهم حنين لكل مايمت للوطن بصلة، بل وهي تنمي روابط المحبة بين الجميع.‏


هناك مسائل صغيرة لاتزال تحمها العقليات القديمة في بعض مفاصلنا الرياضية وحبذا لو يتم الانتهاء منها، كي نستطيع ان نرقى بمفاهيمنا ورياضتنا التي تحتاج الى الكثير من العمل والنيات الصافية كي تنجح.‏


  بسام جميدة ‏

المزيد..