ضربــــة حـــرة…مونديال للمتعة الكروية

يطل المونديال هذه المرة علينا والغالبية منا مغموسين بهموم كثيرة، مما سيقلل من فرحتنا ومتعنا بمبارياته التي غالبا ما كانت تضفي على المتابعين

fiogf49gjkf0d


رونقا من الفرح وطقوساً متميزة سواء في البيت أو في المقاهي أو أي مكان تتم فيه مشاهدة تلك المباريات.‏


مونديال البرازيل عنوانه البارز والعريض مونديال للمتعة الكروية، كيف لا والسامبا تحتضن فعالياته، وكل الفرق تدرك أن للبرازيلين حظوظا كبيرة في الظفر باللقب، وبالتالي سيكون عليهم مجاراتها في المتعة والسحر الكروي الذي افتقدنا الكثير من جمالياته بسبب الفكر الكروي الذي منح خاصية العب الجماعي الكثير من الفسحة التي قلصت من المهارة الفردية للاعبين بل وحذرتهم من الاستعراض الذي لاطائل منه للفريق، وبات ممنوعا على اللاعب أن يقدم  براعته الكروية كما كنا في السابق نستمتع مع نجوم كثر لاتزال أسماءهم في البال.‏


فرق المونديال هذه المرة أكثر تسلحا وتمسكا بالمتعة الكروية فأسبانيا حاملة اللقب لن تفرط باللقب بسهولة وهي تمتلك الكثير من الأسلحة الكروية للدفاع عن نفسها، ولتبقى على رأس الهرم الكروي، وألمانيا المعززة بخطوط متكاملة ولاعبي البايرن لن تكون مجرد ماكينة لطحن الخصوم بل فريقاً اكثر تجانسا ومتعة من أي منتخب مر على الألمان، وانكلترا التي تتوق لفعل إنجاز يعيد لها هيبتها المفقودة وهي مؤسسة اللعبة وصاحبة اللقب الوحيد ستقدم نفسها بشكل تنوي أن يقف لها العالم احتراما لتاريخها، وكذلك الأرجنتين التي تريد أن تستثمر نجومية أبنها ميسي الذي لم يسعفه الحظ لخدمة بلاده كما فعل مارادونا من قبل ستسخر كل اللاعبين لخدمته كي يحقق ما تريد منه الجماهير الأرجنتينية، وهناك هولندا صاحبة العروض الأجمل التي تلعب للمتعة دون وجل أو خوف، طبعا لن نسى الأناقة الباريسية ومنتخب الديوك، وباقي الفرق التي يحضر كل منها لمفاجأة قد تغير الموازين.‏


جل ما نطمح إليه أن تتوفر لنا مجانية المتابعة كجماهير محبة للعبة، وأن نعيش المتعة دون أن نمرر شريط خيباتنا الكروية في مخيلتنا حتى لانفسد الفرحة على أنفسنا، وان يستفيد من المونديال كل لاعبينا والمدربين، وعلينا أن لاننقهر كثيرا لغيابنا عنه كمنتخب وحكام وكوادر إدارية، لأن الأحلام المونديالية باتت مؤجلة مادمنا نعيش فترة تخبط رياضي لاأحد يعرف متى تنتهي.‏


    بسام جميدة ‏

المزيد..